الولايات المتحدة لم تنس خسارتها في الفلوجة وتحاول اليوم أن تأخذ الثأر.. واشنطن تزيد الدعم العسكري لحرب المالكي على الأنبار رجل الأنفاق الخفية الذي صنع من الوطن نفقا.. نوري المالكي مغادرا مهلوسا بخيام يزيد مرشح يخطب بجمهوره ان الامام الحسين زاره في المنام وطلب منه مساندة ابو اسراء.. انتخابات بنكهة البيرة والدجل تحركات ثوار العشائر وفصائل المقاومة المسلحة في محيط بغداد تهدف الى انهاك الجيش الحكومي والمعركة الحقيقة لم تبدأ بعد.. المالكي يروج لائتلاف دولة القانون على أشلاء قواته العسكرية خبراء: 78 مليار دولار ودائع راكدة في أبرز مصرفين بالعراق لقاء الصدر والسيستاني.. المالكي يجمع ما فرّقه التاريخ سقطة سياسية مخزية .. دولة ولاية الفقيه في العراق تبدأ من قانون تزويج القاصرات ائتلاف العراق أول الكتل الانتخابية خسارة.. رئيس ائتلاف العراق فاضل الدباس يسعى إلى تجميل وجهه وتحسين صورته من بوابة الانتخابات قصّة أبو غريب: نهاية ستة عقود وتسعة حكّام إغلاق سجن أبو غريب لمنع فضيحة دولية تتعلق بتعذيب سجناء وانتزاع اعترافات الفيدرالية في العراق.. مشكلة وليست حلاً حملات تمزيق الصور الانتخابية تستثني رئيس الحكومة نوري المالكي وأعضاء ائتلاف دولة القانون وحلفائهم صراع بين مرجعية النجف وقم لا يظهر على السطح.. السيستاني وتحديات الانتخابات في العراق لجنة تؤكد تجريف 3 ملايين نخلة خلال السنوات الأربع الماضية.. النخيل ثروة جرفتها الحرب في العراق سبب ارتفاع معدلات الجرائم كالسرقة والقتل والاغتصاب والاعتداء الجسدي والانتحار في الجنوب.. المخدرات الإيرانية تغزو جنوب العراق بغداد لم تسقط لكن دخلها الساقطون.. 11 عاماً على احتلال العراق: هنا الجحيم شكاوى من جودة النفط تهدد خطط زيادة الإنتاج بالعراق ائتلاف كرامة يطلق حملته الانتخابية من اربيل تحت نداء (بلا شعارات) وزعيم التحالف الشيخ خميس الخنجر يدعو الى ضرورة قطع الطريق على المالكي في ولاية ثالثة الانتخابات البرلمانية المقبلة وصندوق العجائب: لا قيمة لحسابات الورقة والقلم عمليات مسخ المجتمع العراقي من متحضر إلى متخلف مستمرة .. زواج القاصرات يقتل 6 عراقيات في شهر واحد صراع النفوذ بين الأحزاب الشيعية الثلاث يتطور.. مَن يحكم الجنوب؟ اعترافات مثيرة لعراقي شيعي يقاتل في سوريا المالكي يحشد انتخابياً بـ(ثارات العراق) ويطالب بإبقاء الأيدي على الزناد موجة من السخرية والتهكم على شعارات المرشحين والمواطنون يعدونها استخفافاً بعقولهم مستنسخ من قانون الطوارئ السوري.. حملة شعبية رافضة لقانون الطوارئ تجتاح المدن العراقية الخمر في عراق الأحزاب الشيعية حرام.. وحبوب (الكبسلة) وباقي صنوف المخدرات حلال الرئيس الراحل يطاردهم حياً وميتاً.. كذبة نيسان وميلاد صدام يحاصران الانتخابات البرلمانية المقبلة مليونيّة الإعلانات الانتخابية في العراق: المجرَّب لا يُجرَّب يخشى من أي رئيس حكومة قادم.. قوّة نوري المالكي من ضعف خصومه تحت حكم الأحزاب الشيعية.. المرأة سلعة العشيرة في جنوب العراق سفارات وبعثات دبلوماسية عربية وأجنبية في المنطقة الخضراء ببغداد تبلغ حكوماتها احتمالات شن هجمات مسلحة على المنطقة هنا ديالى.. هنا خط الدفاع الأخير عن العرب والعروبة في مواجهة العجمة والاستعجام والأعاجم كذاب نوري المالكي كذاب علي حاتم السليمان يتحدث بصوت السياسي ولا يرتدي بدلته القضاء العراقي: اتهامات بعدم الكفاءة والانحياز لمشاهدة البث الحي لقناة (العباسية) الفضائية على شبكة الانترنت يرجى زيارة موقع www.alabasia.tv ابو مجاهد .. الذراع التجاري الضارب للمالكي وحلال المشاكل المالية بين فرقاء السلطة ينزل بثقله لدعم الولاية الثالثة الكربولي حانق على الفريق الخزرجي وساخط على كتابه الاخير الذي تناول فيه بطولات الجيش العراقي الباسل على قوات خميني وتضحياته في الدفاع عن البوابة الشرقية للامة العربية المالكي يفشل في تقديم مسرحيته الكوميدية باستغلال مقتل الإعلامي محمد بديوي لأغراض انتخابية عزوف الشارع الموصلي عن آل النجيفي يؤكد خسارة (متحدون) في الموصل كاظم الساهر.. ربع قرن من النجاح سعي المالكي لولاية ثالثة وحد خصومه السياسيين وفرق حلفاءه في التحالف الوطني الاجتثاث.. اخر دواء المالكي لإقصاء المغردين خارج سربه الفساد وراء عدم استماع المالكي لمختصين حقيقيين في شؤون الدولة حكومة المالكي تغادر سياسة التشجيع وتغض النظر عنها.. إقامة مئات العشوائيات في بغداد وحولها قرار حكومي طائفي بامتياز حملة مساعدة نواب البرلمان الخيرية.. تحشيشة سياسية جديدة قائمة الكرامة: صوت من لا صوت لهم مراقبون سياسيون: حروب المالكي وطموحه في الولاية ثالثة تدفع العراق إلى المجهول بعد إدراكهما أنهما غير قادرين على زعامة شارعيهما.. المالكي والنجيفي ينسقان لإخضاع السنة العرب لإرادتهما كونهم الحلقة الأضعف كما يظنان السنة العرب كشفوا مؤامرة الاثنين ودفنوها في مهدها.. المالكي – النجيفي: تحالف في السر.. تقاطع في العلن بدهاء يتحرك على المرجعية الشيعية والأكراد والسنة لكنه لن يفلح.. إبراهيم الجعفري: أقل المتضررين وأكثر الرابحين من تصرفات المالكي أجندة المالكي الوحيدة: حملات عسكرية وانتخابية.. مراقبون سياسيون يصفون حكم حزب الدعوة بأنه الأكثر دموية في تأريخ العراق يعتقد العناد بطولة ويشغل نفسه وحكومته في معارك تضعفه وتفقده احترامه.. مراقبون سياسيون: إذا بقي المالكي على رأس السلطة فسيتحول العراق إلى حلقة التفكك الأولى في المشرق خميس الخنجر في مواجهة مفتوحة مع نوري المالكي في 30 نيسان 2014 قد تعيد تجربة (القائمة العراقية) بشكل آخر حكومة المالكي تنبطح امام البضائع الايرانية والتجارة تبرئ نفسها من ذلك.. (ساخت ايران) تملأ شوارع بغداد والعراقيون يجأرون بالشكوى من رداءتها الشيخ خميس الخنجر: الاعتصامات أبرزت حيوية العراقيين وحضاريتهم في مواجهة آلة التخريب والاعتقالات والاغتيالات أكذوبة المصالحة الوطنية وموقف (عشيرة) حزب الدعوة منها.. سياسيون: الأمريكان أكثر وطنية عراقية من عملائهم حين أشركوا حتى قتلة جنودهم في العملية السياسية خميس الخنجر..هل يستطيع قلب الطاولة على النجيفي والمطلك ويدفع بـ(ائتلاف الكرامة) الى الصدارة؟ الأحزاب الشيعية تتسلط بعقلية المعارضة لا بالدولة.. الكتل داخل العملية السياسية والحكومة تفتقر الى انظمة داخلية وتعمل باسلوب الصفقات لمشاهدة البث الحي لقناة (العباسية) الفضائية على شبكة الانترنت يرجى زيارة موقع www.alabasia.tv تابعوا قناة (العباسية) الفضائية على التردد: 11515، نايل سات، 3/4، 27500، افقي

07-كانون الثاني-2013

فضيحة جديدة: التعليم العالي العراقي
يناقش موضوع القيمة والتمن في ماليزيا

 

 
كتب:  أ.د.حاتم الشمري- كوالالمبور
بداية نأسف لهذا العنوان الذي لا يمكن أن يكون حقيقياً إلا في زمن انهارت فيه كل القيم والمثل العليا التي بناها الأولون لأعظم صرح علمي عربي وهو التعليم العالي العراقي الذي تبوء يوما ما أعلى هرم تقييمات اليونسكو لمستوى التعليم في العالم، وبشهادة أرقى جامعات العالم التي تستوعب اليوم أغلب اساتذة الجامعات العراقية بعد أن ضاقت بهم سبل العيش في بلد أغلب مسؤوليه يحملون الشهادات المزورة.
 
خلال العشر سنوات المنصرمة سمعنا وشاهدنا الكثير عن استشراء الفساد وهدر الأموال وانتشار البطالة وانهيار الوضع الصحي وتردي الواقع التعليمي، وقصتنا اليوم تدور أحداثها بالتحديد حول تردي التعليم العالي في العراق الذي وصل مديات لا يمكن تصورها في ظل واقع علمي مؤلم لا يمكن إلا أن يكون مؤامرة مقصودة لارجاع ناصية العلم والتعليم إلى عهود ما قبل الانسان القديم، وكي لا نطيل عليكم سنطرح عليكم ما جرى خلال زيارة معاون المفتش العام في وزارة التعليم العالي الحاج محمد كامل عبد الزهرة إلى ماليزيا، والتي من المفترض أن تكون زيارة تفقدية لأوضاع الطلبة العراقيين في ماليزيا ومعالجة مشاكلهم المختلفة، وسنترك للقارئ الكريم الحكم بعد سرد وقائع الاجتماع الذي عقد في مطعم واحة الصحراء بين وفد وزارة التعليم العالي المكون من الحاج محمد كامل عبد الزهرة والدكتور جعفر ممثل مكتب رئيس الوزراء وبين لفيف من الطلبة العراقيين من مختلف الجامعات الماليزية من أجل سماع شكاواهم، وبحضور الملحق الثقافي الدكتور حسن الشرع ومحاسب اللحقية الدكتور أسعد ومنيف السامرائي ممثل السفارة.
 
عقد الاجتماع في الساعة الثانية عشر ظهراً من يوم الجمعة الموافق 21-12-2012، وقام عدد من طلبة جامعات UKM, UPM,UTM بطرح مشاكلهم خصوصاً فيما يتعلق بإقامات الأطفال المصاحبين لذويهم من الطلبة والمستوى المعيشي وأمور تخص الوضع المالي للطلبة، وبعد الانتهاء من عرض مشاكلهم جاء دور الحاج محمد كامل بالحديث وقال; الآن انتهينا من سماع مشاكلكم، المهم الآن هو أن أسمع منكم هل أكل الماليزيين (القيمة والتمن للحسين)؟؟! فكان جواب بعض الطلبة; نعم قد أكلوا، ولكن دون أن يعلموا المناسبة، وقد علل أحد الطلبة سبب ذلك إلى أن الماليزيين لو عرفوا المناسبة لما أكلواا!!
 
كان هذا رد فعل المبعوث الرسمي لوزارة التعليم العالي على طروحات الطلبة لمشاكلهم! ولكن لم ينتهي بعد مسلسل الغرائب والعجائب في هذا الأجتماع، فقد طرح أحد طلبة جامعة UKM موضوعاً جدير بالملاحظة!! قال بأن الماليزيين لا يحترمون ولا يقدرون الحكومة العراقية الحالية ولا الجالية العراقية، بل يحبون ويحترمون الحكومة العراقية السابقة التي لها تأثير وحضور كبير جداً، وقال بصراحة هنالك تمييز طائفي سني شيعي!!
 
وكان رد الحاج محمد بأنه قد تحدث مع السفيرة بهذا الخصوص وتم الاتفاق على الاجراءات وآلية العمل المستقبلي!!
وهنا أنبرى طالب الدكتوراة مالك عبد الرزاق السعدي رئيس اتحاد الطلبة العراقيين في جامعة UTM بطرح سبل مواجهة هذه المسألة من خلال تأسيس لجان ثقافية فكرية لاستهداف الماليزيين لشرح وتوضيح النهج الحسيني من أجل تغيير أفكارهم عن المذهب الشيعي، وأكد الحاج محمد بأنه تم التطرق مع السفير حول هذا الموضوع أيضاً، وتم الاتفاق على العمل ضمن هذا الإطار.
 
موضوع آخر يشكل عقدة نفسية للبعض من الطلبة الدارسين في ماليزيا، وهو العلم (البعثي)!! حيث طالب بعض الطلبة من الوفد والملحق بتوجيه كتاب رسمي لجميع الجامعات الماليزية بعدم رفع أو التعامل مع العلم (البعثيوأستعمال العلم الجديد، وأكد الوفد على إنهم سيعملون على هذا الأمر وأن يتم توفير عدد من الأعلام العراقية الجديدة للملحقية الثقافية!!
 
جاء دور طالب الدكتوراه في جامعة UPM حسن الشمري المعروف بطائفيته على مستوى الجامعات الماليزية، حيث خاطب الحاج محمد وأخبره بالاتفاق مع السفيرة قبل فترة لتأسيس جمعية (خدام الحسين) من أجل نشر المنهج الحسيني، وتغيير فكرة كره المذهب الشيعي في ماليزيا، وهنا قاطعه الحاج محمد طالباً منه اللقاء به على انفراد بعد الاجتماع لترتيب أمور هذه الجمعية وسبل دعمها وتفعيلها.
 
والآن وقبل أن نترك للقارئ استنتاج أسباب زيارة مبعوث وزارة التعليم العالي إلى ماليزيا، يحق لنا أن نطرح التساؤلات التالية:
 
1- ما هي المضامين الحقيقية لزيارة وفد وزارة التعليم العالي إلى ماليزيا؟ هل هي حقاً لمتابعة مشاكل الطلبة ومعالجتها؟
 
2- هل ما قرأناه من طروحات لهؤلاء الطلبة يصب في تحسين المستوى المالي أو المعيشي في بلد فتح أبوابه لاستقبال العراقيين عندما أغلقت جميع الابواب؟؟
 
3- ماذا لو علمت السلطات الماليزية بأن هنالك طلبة يحاولون اختراق المنظومة الدينية التي تشكل أكثر الأمور حساسية بالنسبة للشعب الماليزي؟؟ ألن يتضرر فيها الصالح والطالح من الطلبة العراقيين الذين يحاولون نيل المعرفة بعد أن فقدوا فرصتهم في عراق اليوم؟
 
4- هل يمثل رفع علم قديم أو جديد معضلة لمن يفترض بأنهم طلبة يحاولون نيل شهادتهم في بلد أجنبي؟؟
 
5- هل حقاً لا يعلمون لماذا لا يحترم الماليزيون الحكومة الحالية بينما يكنون الاحترام للحكومة السابقة؟؟
 
الصورة للجامعة الاسلامية الدولية الماليزية




التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق