ايران والقوى الشيعية تسعى إلى انقسام العرب السنة لإجهاض الحراك الشعبي حكومة العبادي تبعثر أوراق المصالحة العراقية مع الخليج.. الجعفري أعاد الغيوم إلى سماء العلاقات العراقية الخليجية بعد انقشاعها لفترة وجيزة ويقولون إن العراق سينهض من جديد بقيادة معصوم والعبادي والجبوري مراقبون يتساءلون عن سر لجوء رئيس الحكومة إلى المرجع الأعلى.. العبادي يتلقى تعليمات من سيستاني قبيل التوجه إلى إيران الرئيس فؤاد معصوم يحذر نائبه نوري المالكي من مغبة زياراته الى المحافظات من دون علمه او استئذانه قصف صاروخي ايراني لقاعدة (كركوش) في محافظة ديالى بعد انباء عن وصول مستشارين امريكيين اليها تحسباً من هجمات داعشية وخوفا من تكرار تفجير قبة الامامين العسكريين.. الاعلان عن انجاز المرحلة الاولى من انشاء صحن للامام محمد الجواد في كربلاء تمهيداً لنقل مراقد جديدة لائمة الشيعة المدفونين بالكاظمية وسامراء اليها 200 عائلة عراقية باتت بلا معيل بجرة قلم الجبوري.. رئيس مجلس النواب يأمر بتسريح 200 من موظفي مكتبه بحجة انهم من أتباع النجيفي استخبارات المالكي حددت أسماء 200 طيار عراقي اختفوا في الموصل وتكريت.. قلق في بغداد من امتلاك داعش لـ(3) طائرات ميغ روسية في ريف حلب اعتقال تاجر سيارات كردي في السليمانية بتهمة بيعه 2000 عجلة إلى تنظيم الدولة الإسلامية.. تقارير تكشف عن عمليات متاجرة نفطية بين الاكراد وداعش السفير الإيراني يتفقد (آمرلي وطوز) وطائرات أوباما في الجو امبراطور الفساد واليد الضاربة للمالكي في الموصل ينتظر محاكمته.. مهدي الغراوي يكشف عن ان عبود قنبر وعلي غيدان هربا قبله ويقر بانه هزم واضطر الى الاختباء مشكلة المرشح الشيعي لوزارة الداخلية تتفاقم والعبادي حائر.. المجلسيون يرفضون رياض غريب والصدريون يعترضون على فالح الفياض دولة (كل من ايدو الو).. الخزاعي رفض تسليم قصره الحكومي الى علاوي وعمد الى غلقه والاحتفاظ بمفاتيحه في جيبه وسافر الى عائلته الكندية موقع مقرب من داعش يؤكد ان البغدادي سيصلي في جامع كركوك قريبا.. المستشارون العسكريون الامريكيون في اربيل نصحوا بارزاني بسحب قوات البيش ميركة من غربي الموصل وسهل نينوى لحماية مدينة الذهب الاسود انهيار اليمن الواحد بحروب طائفية انقلابية.. الحوثيون «حزب الله» الجديد القضاء يقترب من حسم ملفات شخصيات شيعية لاحقها المالكي وأقصاها في فترة ولايته الثانية الاملاءات الايرانية وصلت إلى حد التهديد بتصفية العبادي.. واشنطن تصر على الجابري وزيراً للدفاع وطهران متمسكة بالعامري لتولي الداخلية الجنرال آلن يخيب آمال سنّة واشنطن ويحثهم النزول إلى شارعهم حزب الدعوة (الاسلامية) على أبواب انشقاق جديد.. العلاق والحلي ينتهيان من استكمال وثائق المؤتمر العام المقبل للحزب وتكريس زعامة العبادي له وتنحية المالكي جرف الصخر.. بلدة وادعة في شمال بابل حولها المالكي الى داعشية العامري يخطط لالحاق ( ديالى) بايران والنجيفي والمطلك والجبوري يتفرجون انهيار اتحاد القوى السنية وعرابه سعد البزاز يقر بهزيمته امام النجيفي والمطلك ونواب الانبار وصلاح الدين كربولي يشاكس النجيفي ويرشح الذرب لوزارة الدفاع زوجة نائب عراقي تصدم مواطناً اردنياً بسيارتها الـ(رانج روفر) وتكسر عظامه فلاح حسن الزيدان في مواجهة الخراب الزراعي ومخلفات عزالدين الدولة محمود المشهداني ونواف الجربا ينشقان ويشكلان كتلتي (الوطنية الحرة) و النهضة الوطنية مصالحة وزير الكهرباء قاسم الفهداوي مع احمد ابو ريشة تطلق سيلاً من شائعات العقود والصفقات القيادات الشيعية منقسمة والسنة مختلفون.. وزارتا الدفاع والداخلية تسببان صداعاً للعبادي وقلقاً للامريكان مرحلة جديدة من حرب (التسقيط) بين آل النجيفي وسعد البزاز.. أثيل يتهم مالك قناة (الشرقية) بتهميش قيادات المكون السني وتسويق شخصيات هزيلة متهمة بالاختلاس علي الشلاه.. سيرة انتهازي عمل في سيرك الكلام

07-كانون الثاني-2013

فضيحة جديدة: التعليم العالي العراقي
يناقش موضوع القيمة والتمن في ماليزيا

 

 
كتب:  أ.د.حاتم الشمري- كوالالمبور
بداية نأسف لهذا العنوان الذي لا يمكن أن يكون حقيقياً إلا في زمن انهارت فيه كل القيم والمثل العليا التي بناها الأولون لأعظم صرح علمي عربي وهو التعليم العالي العراقي الذي تبوء يوما ما أعلى هرم تقييمات اليونسكو لمستوى التعليم في العالم، وبشهادة أرقى جامعات العالم التي تستوعب اليوم أغلب اساتذة الجامعات العراقية بعد أن ضاقت بهم سبل العيش في بلد أغلب مسؤوليه يحملون الشهادات المزورة.
 
خلال العشر سنوات المنصرمة سمعنا وشاهدنا الكثير عن استشراء الفساد وهدر الأموال وانتشار البطالة وانهيار الوضع الصحي وتردي الواقع التعليمي، وقصتنا اليوم تدور أحداثها بالتحديد حول تردي التعليم العالي في العراق الذي وصل مديات لا يمكن تصورها في ظل واقع علمي مؤلم لا يمكن إلا أن يكون مؤامرة مقصودة لارجاع ناصية العلم والتعليم إلى عهود ما قبل الانسان القديم، وكي لا نطيل عليكم سنطرح عليكم ما جرى خلال زيارة معاون المفتش العام في وزارة التعليم العالي الحاج محمد كامل عبد الزهرة إلى ماليزيا، والتي من المفترض أن تكون زيارة تفقدية لأوضاع الطلبة العراقيين في ماليزيا ومعالجة مشاكلهم المختلفة، وسنترك للقارئ الكريم الحكم بعد سرد وقائع الاجتماع الذي عقد في مطعم واحة الصحراء بين وفد وزارة التعليم العالي المكون من الحاج محمد كامل عبد الزهرة والدكتور جعفر ممثل مكتب رئيس الوزراء وبين لفيف من الطلبة العراقيين من مختلف الجامعات الماليزية من أجل سماع شكاواهم، وبحضور الملحق الثقافي الدكتور حسن الشرع ومحاسب اللحقية الدكتور أسعد ومنيف السامرائي ممثل السفارة.
 
عقد الاجتماع في الساعة الثانية عشر ظهراً من يوم الجمعة الموافق 21-12-2012، وقام عدد من طلبة جامعات UKM, UPM,UTM بطرح مشاكلهم خصوصاً فيما يتعلق بإقامات الأطفال المصاحبين لذويهم من الطلبة والمستوى المعيشي وأمور تخص الوضع المالي للطلبة، وبعد الانتهاء من عرض مشاكلهم جاء دور الحاج محمد كامل بالحديث وقال; الآن انتهينا من سماع مشاكلكم، المهم الآن هو أن أسمع منكم هل أكل الماليزيين (القيمة والتمن للحسين)؟؟! فكان جواب بعض الطلبة; نعم قد أكلوا، ولكن دون أن يعلموا المناسبة، وقد علل أحد الطلبة سبب ذلك إلى أن الماليزيين لو عرفوا المناسبة لما أكلواا!!
 
كان هذا رد فعل المبعوث الرسمي لوزارة التعليم العالي على طروحات الطلبة لمشاكلهم! ولكن لم ينتهي بعد مسلسل الغرائب والعجائب في هذا الأجتماع، فقد طرح أحد طلبة جامعة UKM موضوعاً جدير بالملاحظة!! قال بأن الماليزيين لا يحترمون ولا يقدرون الحكومة العراقية الحالية ولا الجالية العراقية، بل يحبون ويحترمون الحكومة العراقية السابقة التي لها تأثير وحضور كبير جداً، وقال بصراحة هنالك تمييز طائفي سني شيعي!!
 
وكان رد الحاج محمد بأنه قد تحدث مع السفيرة بهذا الخصوص وتم الاتفاق على الاجراءات وآلية العمل المستقبلي!!
وهنا أنبرى طالب الدكتوراة مالك عبد الرزاق السعدي رئيس اتحاد الطلبة العراقيين في جامعة UTM بطرح سبل مواجهة هذه المسألة من خلال تأسيس لجان ثقافية فكرية لاستهداف الماليزيين لشرح وتوضيح النهج الحسيني من أجل تغيير أفكارهم عن المذهب الشيعي، وأكد الحاج محمد بأنه تم التطرق مع السفير حول هذا الموضوع أيضاً، وتم الاتفاق على العمل ضمن هذا الإطار.
 
موضوع آخر يشكل عقدة نفسية للبعض من الطلبة الدارسين في ماليزيا، وهو العلم (البعثي)!! حيث طالب بعض الطلبة من الوفد والملحق بتوجيه كتاب رسمي لجميع الجامعات الماليزية بعدم رفع أو التعامل مع العلم (البعثيوأستعمال العلم الجديد، وأكد الوفد على إنهم سيعملون على هذا الأمر وأن يتم توفير عدد من الأعلام العراقية الجديدة للملحقية الثقافية!!
 
جاء دور طالب الدكتوراه في جامعة UPM حسن الشمري المعروف بطائفيته على مستوى الجامعات الماليزية، حيث خاطب الحاج محمد وأخبره بالاتفاق مع السفيرة قبل فترة لتأسيس جمعية (خدام الحسين) من أجل نشر المنهج الحسيني، وتغيير فكرة كره المذهب الشيعي في ماليزيا، وهنا قاطعه الحاج محمد طالباً منه اللقاء به على انفراد بعد الاجتماع لترتيب أمور هذه الجمعية وسبل دعمها وتفعيلها.
 
والآن وقبل أن نترك للقارئ استنتاج أسباب زيارة مبعوث وزارة التعليم العالي إلى ماليزيا، يحق لنا أن نطرح التساؤلات التالية:
 
1- ما هي المضامين الحقيقية لزيارة وفد وزارة التعليم العالي إلى ماليزيا؟ هل هي حقاً لمتابعة مشاكل الطلبة ومعالجتها؟
 
2- هل ما قرأناه من طروحات لهؤلاء الطلبة يصب في تحسين المستوى المالي أو المعيشي في بلد فتح أبوابه لاستقبال العراقيين عندما أغلقت جميع الابواب؟؟
 
3- ماذا لو علمت السلطات الماليزية بأن هنالك طلبة يحاولون اختراق المنظومة الدينية التي تشكل أكثر الأمور حساسية بالنسبة للشعب الماليزي؟؟ ألن يتضرر فيها الصالح والطالح من الطلبة العراقيين الذين يحاولون نيل المعرفة بعد أن فقدوا فرصتهم في عراق اليوم؟
 
4- هل يمثل رفع علم قديم أو جديد معضلة لمن يفترض بأنهم طلبة يحاولون نيل شهادتهم في بلد أجنبي؟؟
 
5- هل حقاً لا يعلمون لماذا لا يحترم الماليزيون الحكومة الحالية بينما يكنون الاحترام للحكومة السابقة؟؟
 
الصورة للجامعة الاسلامية الدولية الماليزية




التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق