مرحلة جديدة من حرب (التسقيط) بين آل النجيفي وسعد البزاز.. أثيل يتهم مالك قناة (الشرقية) بتهميش قيادات المكون السني وتسويق شخصيات هزيلة متهمة بالاختلاس محابس ومسبحة المالكي مثار نكات العراقيين تناسوا حقوق أهلهم وحرضوا على الهاشمي والعلواني والدايني امام العبادي ضوء لكن في نهاية النفق رافع العيساوي محافظا للانبار بدلا من احمد خلف الذيابي المصاب رئاسة الجمهورية تنفي اختيار المالكي نائبا أول للرئيس معصوم.. اياد علاوي يمثل رئيس الجمهورية في مؤتمرات المصالحة الوطنية المالكي يمنح نجله (احمد) إجازة لمدة عام.. مطالبة بإعادة النظر في تعيينات المالكي بـالوقت الضائع محنة سليم الجبوري مع (ربعه) وتعاطيه مع الآخرين علي الشلاه.. سيرة انتهازي عمل في سيرك الكلام فنانون عراقيون: التماثيل الجديدة تلوث بصري وخراب ثقافي حالة طائفية دكتاتورية وجزء من منظومة ايرانية .. دالت دولة المالكي ولكن اذنابه مازالوا ينشطون لماذا تذكر أهل الحكم الآن المقاومة والمعارضة العراقيتين الإيرانيون متجهون نحو اعتماد سياسات أكثر تطرفاً ودموية لإعادة نفوذهم على الأرض.. حسين همداني: سينكب على تنفيذ الإستراتيجية الإيرانية المقبلة وتنظيم ميليشيات شيعية جديدة التجزئة على أسس طائفية وعرقية تعني استمرار التناحر وعدم حل الأزمات.. دخان الفيدرالية يتصاعد من العراق أحمد الكبيسي ومواجهة الخصمين الإيراني والداعشي صحوات النجيفي ورافع العيساوي مهزومة مسبقا العبادي.. فائض عن الحاجة وجاء في الوقت الضائع مؤتمر (عمان) لنصرة الثورة العراقية أحيا الأمل بإعادة العراق إلى وسطه العربي وفتح الطريق أمام الدول العربية لدعم ثورة العراقيين

07-كانون الثاني-2013

فضيحة جديدة: التعليم العالي العراقي
يناقش موضوع القيمة والتمن في ماليزيا

 

 
كتب:  أ.د.حاتم الشمري- كوالالمبور
بداية نأسف لهذا العنوان الذي لا يمكن أن يكون حقيقياً إلا في زمن انهارت فيه كل القيم والمثل العليا التي بناها الأولون لأعظم صرح علمي عربي وهو التعليم العالي العراقي الذي تبوء يوما ما أعلى هرم تقييمات اليونسكو لمستوى التعليم في العالم، وبشهادة أرقى جامعات العالم التي تستوعب اليوم أغلب اساتذة الجامعات العراقية بعد أن ضاقت بهم سبل العيش في بلد أغلب مسؤوليه يحملون الشهادات المزورة.
 
خلال العشر سنوات المنصرمة سمعنا وشاهدنا الكثير عن استشراء الفساد وهدر الأموال وانتشار البطالة وانهيار الوضع الصحي وتردي الواقع التعليمي، وقصتنا اليوم تدور أحداثها بالتحديد حول تردي التعليم العالي في العراق الذي وصل مديات لا يمكن تصورها في ظل واقع علمي مؤلم لا يمكن إلا أن يكون مؤامرة مقصودة لارجاع ناصية العلم والتعليم إلى عهود ما قبل الانسان القديم، وكي لا نطيل عليكم سنطرح عليكم ما جرى خلال زيارة معاون المفتش العام في وزارة التعليم العالي الحاج محمد كامل عبد الزهرة إلى ماليزيا، والتي من المفترض أن تكون زيارة تفقدية لأوضاع الطلبة العراقيين في ماليزيا ومعالجة مشاكلهم المختلفة، وسنترك للقارئ الكريم الحكم بعد سرد وقائع الاجتماع الذي عقد في مطعم واحة الصحراء بين وفد وزارة التعليم العالي المكون من الحاج محمد كامل عبد الزهرة والدكتور جعفر ممثل مكتب رئيس الوزراء وبين لفيف من الطلبة العراقيين من مختلف الجامعات الماليزية من أجل سماع شكاواهم، وبحضور الملحق الثقافي الدكتور حسن الشرع ومحاسب اللحقية الدكتور أسعد ومنيف السامرائي ممثل السفارة.
 
عقد الاجتماع في الساعة الثانية عشر ظهراً من يوم الجمعة الموافق 21-12-2012، وقام عدد من طلبة جامعات UKM, UPM,UTM بطرح مشاكلهم خصوصاً فيما يتعلق بإقامات الأطفال المصاحبين لذويهم من الطلبة والمستوى المعيشي وأمور تخص الوضع المالي للطلبة، وبعد الانتهاء من عرض مشاكلهم جاء دور الحاج محمد كامل بالحديث وقال; الآن انتهينا من سماع مشاكلكم، المهم الآن هو أن أسمع منكم هل أكل الماليزيين (القيمة والتمن للحسين)؟؟! فكان جواب بعض الطلبة; نعم قد أكلوا، ولكن دون أن يعلموا المناسبة، وقد علل أحد الطلبة سبب ذلك إلى أن الماليزيين لو عرفوا المناسبة لما أكلواا!!
 
كان هذا رد فعل المبعوث الرسمي لوزارة التعليم العالي على طروحات الطلبة لمشاكلهم! ولكن لم ينتهي بعد مسلسل الغرائب والعجائب في هذا الأجتماع، فقد طرح أحد طلبة جامعة UKM موضوعاً جدير بالملاحظة!! قال بأن الماليزيين لا يحترمون ولا يقدرون الحكومة العراقية الحالية ولا الجالية العراقية، بل يحبون ويحترمون الحكومة العراقية السابقة التي لها تأثير وحضور كبير جداً، وقال بصراحة هنالك تمييز طائفي سني شيعي!!
 
وكان رد الحاج محمد بأنه قد تحدث مع السفيرة بهذا الخصوص وتم الاتفاق على الاجراءات وآلية العمل المستقبلي!!
وهنا أنبرى طالب الدكتوراة مالك عبد الرزاق السعدي رئيس اتحاد الطلبة العراقيين في جامعة UTM بطرح سبل مواجهة هذه المسألة من خلال تأسيس لجان ثقافية فكرية لاستهداف الماليزيين لشرح وتوضيح النهج الحسيني من أجل تغيير أفكارهم عن المذهب الشيعي، وأكد الحاج محمد بأنه تم التطرق مع السفير حول هذا الموضوع أيضاً، وتم الاتفاق على العمل ضمن هذا الإطار.
 
موضوع آخر يشكل عقدة نفسية للبعض من الطلبة الدارسين في ماليزيا، وهو العلم (البعثي)!! حيث طالب بعض الطلبة من الوفد والملحق بتوجيه كتاب رسمي لجميع الجامعات الماليزية بعدم رفع أو التعامل مع العلم (البعثيوأستعمال العلم الجديد، وأكد الوفد على إنهم سيعملون على هذا الأمر وأن يتم توفير عدد من الأعلام العراقية الجديدة للملحقية الثقافية!!
 
جاء دور طالب الدكتوراه في جامعة UPM حسن الشمري المعروف بطائفيته على مستوى الجامعات الماليزية، حيث خاطب الحاج محمد وأخبره بالاتفاق مع السفيرة قبل فترة لتأسيس جمعية (خدام الحسين) من أجل نشر المنهج الحسيني، وتغيير فكرة كره المذهب الشيعي في ماليزيا، وهنا قاطعه الحاج محمد طالباً منه اللقاء به على انفراد بعد الاجتماع لترتيب أمور هذه الجمعية وسبل دعمها وتفعيلها.
 
والآن وقبل أن نترك للقارئ استنتاج أسباب زيارة مبعوث وزارة التعليم العالي إلى ماليزيا، يحق لنا أن نطرح التساؤلات التالية:
 
1- ما هي المضامين الحقيقية لزيارة وفد وزارة التعليم العالي إلى ماليزيا؟ هل هي حقاً لمتابعة مشاكل الطلبة ومعالجتها؟
 
2- هل ما قرأناه من طروحات لهؤلاء الطلبة يصب في تحسين المستوى المالي أو المعيشي في بلد فتح أبوابه لاستقبال العراقيين عندما أغلقت جميع الابواب؟؟
 
3- ماذا لو علمت السلطات الماليزية بأن هنالك طلبة يحاولون اختراق المنظومة الدينية التي تشكل أكثر الأمور حساسية بالنسبة للشعب الماليزي؟؟ ألن يتضرر فيها الصالح والطالح من الطلبة العراقيين الذين يحاولون نيل المعرفة بعد أن فقدوا فرصتهم في عراق اليوم؟
 
4- هل يمثل رفع علم قديم أو جديد معضلة لمن يفترض بأنهم طلبة يحاولون نيل شهادتهم في بلد أجنبي؟؟
 
5- هل حقاً لا يعلمون لماذا لا يحترم الماليزيون الحكومة الحالية بينما يكنون الاحترام للحكومة السابقة؟؟
 
الصورة للجامعة الاسلامية الدولية الماليزية




التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق