عن محافظة ديالى المستباحة من شيعة طهران والحشد الطائفي العامري بدأ يصفي خلافاته السياسية القديمة مع صولاغ والضحية الاولى طائرة فلاي دبي هنا ديالى.. خط الدفاع الأخير عن العرب والعروبة في مواجهة العجمة والاستعجام والأعاجم الجلبي ومساعده الفيلي اراس حبيب استحوذا على الارشيف اليهودي من الاماكن البديلة لجهاز المخابرات السابق والشهواني لا يعرف اين اختفى؟ عفوا من هو رئيس وزراء العراق: العبادي أم العامري في زيارته الاخيرة الى بغداد جون ماكين حذر حيدر العبادي ووبخ ابراهيم الجعفري وهدد السفير الامريكي ستيوارت جونز بنقله من العراق في سابقة تثير المخاوف من انتشارها وتعميمها في محافظات اخرى.. شيوخ عشائر ووجهاء في محافظة صلاح الدين يستعدون لاصدار وثيقة (براءة) من ثلاثة مسؤولين جبوريين متهمين بالتعاون مع الحشد الشيعي ببرود انكليزي وتأييد مرجعي ودعم الحكيم والصدر والجعفري والجلبي.. العبادي يستعد لتحجيم المالكي في البيت الشيعي (التحالف الوطني) تمهيدا لاقالته من منصبه الحالي التآمر مستمر لتحويل المحافظات السنية الى اقطاعيات هزيلة العبادي طلب التريث في نقل الملف الامني للعاصمة الى وزارة الداخلية.. تعيين سكرتير هادي العامري السابق سيد وهب مديراً عاماً لمكتب الوزير الغبان وفشل محاولة اختيار عبدالله الجبوري لوكالة الوزارة بديلا للاسدي نوري كامل علي كان وكيلا للامن العامة في السبعينات رشــحه ابن عمه المفوض ستار يحيي علي وزكاه ابن عمه الاخر القيادي البعثي ضياء العلي.. لماذا خطف اللواء عدنان نبات من منزله في (السيدية) وقتله في طويريج؟ حقود ولئيم ويفتقر الى الرصانة والرجولة.. المالكي مصر على اعدام احمد العلواني مهما كان الثمن السنة العرب بين الاجتياح الايراني والنفاق الامريكي والتلويح الداعشي بات رمزاً وطنياً عراقياً وعنواناً للصمود والثبات.. النائب الاسير احمد العلواني فقد نصف وزنه بسبب التعذيب النفسي والبداني الذي تعرض له في معتقله الانفرادي إقليم البصرة الشيعي من عبدالعزيز الحكيم الى وائل عبداللطيف.. الاطراف الشيعية في البصرة تتخوف من انفصال اقضية الزبير وابي الخصيب والفاون وام قصر وصفوان عند اعلان الاقليم ابو مهدي المهندس يظهر بعد غياب سنوات عن الاضواء ويهاجم السعودية بصفته الجديدة كقائد في قوات الحشد الشيعي زعيم منظمة (بدر) استحوذ على 4 مليارات دولار من تأسيس شركة خاصة لمنظمته تزّود الطائرات بالوقود الحكومي المخفض باسعار عالية.. رئيس الحكومة حيدر العبادي يستعد لخوض أول تحد جدي في مكافحة الفســاد يتمثل في مواجهة ساخنة مع وزير النقل السابق هادي العامري عائلتا سطم الجبوري وهيجل الجبوري تنجحان في ادانة مشعان الجبوري بتهمة التعامل مع اجهزة النظام السابق وتقديم معلومات كاذبة ومضللة اليها خالد الملا عبدالوهاب: رجل باع دينه ودنياه وانتهازي من الطراز الاول مستعد للتعاون مع الشيطان هادي العامري ومثنى التميمي وعدي الخدران وجميل الشمري ابرز قادتها.. إنشاء غرفة عمليات رئيسية لفيلق قدس الايراني في قضاء الخالص بمحافظة ديالى يشرف عليها الجنرال قاسم سليماني مؤيد البدري المعلم الذي ذهب إلى غربته بروح رياضية الشيعي المشاغب خرج على دولة المالكي ولا يجد مكانا في مملكة العبادي.. عزة الشابندر يسترخي في بيروت بعد ان نجح في صفقة تمرير صديقه وشريكه وحليفه مشعان الجبوري الى مجلس النواب رغم انف المطلك داعش استولى على الموصل قبل احتلالها وخسرها قبل الرّحيل عنها جرف الصخر.. بلدة وادعة في شمال بابل حولها المالكي الى داعشية انهيار اتحاد القوى السنية وعرابه سعد البزاز يقر بهزيمته امام النجيفي والمطلك ونواب الانبار وصلاح الدين علي الشلاه.. سيرة انتهازي عمل في سيرك الكلام

07-كانون الثاني-2013

فضيحة جديدة: التعليم العالي العراقي
يناقش موضوع القيمة والتمن في ماليزيا

 

 
كتب:  أ.د.حاتم الشمري- كوالالمبور
بداية نأسف لهذا العنوان الذي لا يمكن أن يكون حقيقياً إلا في زمن انهارت فيه كل القيم والمثل العليا التي بناها الأولون لأعظم صرح علمي عربي وهو التعليم العالي العراقي الذي تبوء يوما ما أعلى هرم تقييمات اليونسكو لمستوى التعليم في العالم، وبشهادة أرقى جامعات العالم التي تستوعب اليوم أغلب اساتذة الجامعات العراقية بعد أن ضاقت بهم سبل العيش في بلد أغلب مسؤوليه يحملون الشهادات المزورة.
 
خلال العشر سنوات المنصرمة سمعنا وشاهدنا الكثير عن استشراء الفساد وهدر الأموال وانتشار البطالة وانهيار الوضع الصحي وتردي الواقع التعليمي، وقصتنا اليوم تدور أحداثها بالتحديد حول تردي التعليم العالي في العراق الذي وصل مديات لا يمكن تصورها في ظل واقع علمي مؤلم لا يمكن إلا أن يكون مؤامرة مقصودة لارجاع ناصية العلم والتعليم إلى عهود ما قبل الانسان القديم، وكي لا نطيل عليكم سنطرح عليكم ما جرى خلال زيارة معاون المفتش العام في وزارة التعليم العالي الحاج محمد كامل عبد الزهرة إلى ماليزيا، والتي من المفترض أن تكون زيارة تفقدية لأوضاع الطلبة العراقيين في ماليزيا ومعالجة مشاكلهم المختلفة، وسنترك للقارئ الكريم الحكم بعد سرد وقائع الاجتماع الذي عقد في مطعم واحة الصحراء بين وفد وزارة التعليم العالي المكون من الحاج محمد كامل عبد الزهرة والدكتور جعفر ممثل مكتب رئيس الوزراء وبين لفيف من الطلبة العراقيين من مختلف الجامعات الماليزية من أجل سماع شكاواهم، وبحضور الملحق الثقافي الدكتور حسن الشرع ومحاسب اللحقية الدكتور أسعد ومنيف السامرائي ممثل السفارة.
 
عقد الاجتماع في الساعة الثانية عشر ظهراً من يوم الجمعة الموافق 21-12-2012، وقام عدد من طلبة جامعات UKM, UPM,UTM بطرح مشاكلهم خصوصاً فيما يتعلق بإقامات الأطفال المصاحبين لذويهم من الطلبة والمستوى المعيشي وأمور تخص الوضع المالي للطلبة، وبعد الانتهاء من عرض مشاكلهم جاء دور الحاج محمد كامل بالحديث وقال; الآن انتهينا من سماع مشاكلكم، المهم الآن هو أن أسمع منكم هل أكل الماليزيين (القيمة والتمن للحسين)؟؟! فكان جواب بعض الطلبة; نعم قد أكلوا، ولكن دون أن يعلموا المناسبة، وقد علل أحد الطلبة سبب ذلك إلى أن الماليزيين لو عرفوا المناسبة لما أكلواا!!
 
كان هذا رد فعل المبعوث الرسمي لوزارة التعليم العالي على طروحات الطلبة لمشاكلهم! ولكن لم ينتهي بعد مسلسل الغرائب والعجائب في هذا الأجتماع، فقد طرح أحد طلبة جامعة UKM موضوعاً جدير بالملاحظة!! قال بأن الماليزيين لا يحترمون ولا يقدرون الحكومة العراقية الحالية ولا الجالية العراقية، بل يحبون ويحترمون الحكومة العراقية السابقة التي لها تأثير وحضور كبير جداً، وقال بصراحة هنالك تمييز طائفي سني شيعي!!
 
وكان رد الحاج محمد بأنه قد تحدث مع السفيرة بهذا الخصوص وتم الاتفاق على الاجراءات وآلية العمل المستقبلي!!
وهنا أنبرى طالب الدكتوراة مالك عبد الرزاق السعدي رئيس اتحاد الطلبة العراقيين في جامعة UTM بطرح سبل مواجهة هذه المسألة من خلال تأسيس لجان ثقافية فكرية لاستهداف الماليزيين لشرح وتوضيح النهج الحسيني من أجل تغيير أفكارهم عن المذهب الشيعي، وأكد الحاج محمد بأنه تم التطرق مع السفير حول هذا الموضوع أيضاً، وتم الاتفاق على العمل ضمن هذا الإطار.
 
موضوع آخر يشكل عقدة نفسية للبعض من الطلبة الدارسين في ماليزيا، وهو العلم (البعثي)!! حيث طالب بعض الطلبة من الوفد والملحق بتوجيه كتاب رسمي لجميع الجامعات الماليزية بعدم رفع أو التعامل مع العلم (البعثيوأستعمال العلم الجديد، وأكد الوفد على إنهم سيعملون على هذا الأمر وأن يتم توفير عدد من الأعلام العراقية الجديدة للملحقية الثقافية!!
 
جاء دور طالب الدكتوراه في جامعة UPM حسن الشمري المعروف بطائفيته على مستوى الجامعات الماليزية، حيث خاطب الحاج محمد وأخبره بالاتفاق مع السفيرة قبل فترة لتأسيس جمعية (خدام الحسين) من أجل نشر المنهج الحسيني، وتغيير فكرة كره المذهب الشيعي في ماليزيا، وهنا قاطعه الحاج محمد طالباً منه اللقاء به على انفراد بعد الاجتماع لترتيب أمور هذه الجمعية وسبل دعمها وتفعيلها.
 
والآن وقبل أن نترك للقارئ استنتاج أسباب زيارة مبعوث وزارة التعليم العالي إلى ماليزيا، يحق لنا أن نطرح التساؤلات التالية:
 
1- ما هي المضامين الحقيقية لزيارة وفد وزارة التعليم العالي إلى ماليزيا؟ هل هي حقاً لمتابعة مشاكل الطلبة ومعالجتها؟
 
2- هل ما قرأناه من طروحات لهؤلاء الطلبة يصب في تحسين المستوى المالي أو المعيشي في بلد فتح أبوابه لاستقبال العراقيين عندما أغلقت جميع الابواب؟؟
 
3- ماذا لو علمت السلطات الماليزية بأن هنالك طلبة يحاولون اختراق المنظومة الدينية التي تشكل أكثر الأمور حساسية بالنسبة للشعب الماليزي؟؟ ألن يتضرر فيها الصالح والطالح من الطلبة العراقيين الذين يحاولون نيل المعرفة بعد أن فقدوا فرصتهم في عراق اليوم؟
 
4- هل يمثل رفع علم قديم أو جديد معضلة لمن يفترض بأنهم طلبة يحاولون نيل شهادتهم في بلد أجنبي؟؟
 
5- هل حقاً لا يعلمون لماذا لا يحترم الماليزيون الحكومة الحالية بينما يكنون الاحترام للحكومة السابقة؟؟
 
الصورة للجامعة الاسلامية الدولية الماليزية




التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق