احمد ابو ريشة يتقاعد عن الخدمة في الصحوات وينصرف الى ادارة اعماله التجارية في دبي ريثما ينجلي الموقف في الانبار معركة تكريت مؤجلة بعد مغادرة الجنرال سليماني ومعلومات تشير الى ان مدير مكتب العبادي العسكري الفريق شغاتي طلب التريث جزية تفرضها لجنة شيعية على النازحين السنة من آهالي ديالى للسماح لهم بالعودة الى بيوتهم في السعدية وجلولاء وحمرين الامريكان هددوا بضرب صواريخ (فجر 5) الايرانية في تكريت.. العبادي مقتنع بضرورة الاستعانة بطيران التحالف لحسم معركة صلاح الدين وهادي العامري يرفض ويقول: انها رغبة الضعفاء صورة الطفل المعدوم في (الاسحاقي) تثير الرأي العام العالمي.. مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة يدين جرائم الحشد الشيعي والجيش النظامي ضد السنة ويطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتدخل نبش القبور في محافظة صلاح الدين مهمة جديدة لمليشيات سليماني.. عزة الدوري أمر بنقل رفات صدام الى الجزيرة في آعالي الفرات في 11 حزيران الماضي تحسباً من تدمير قبره مقبرة السلام الشيعية في النجف تستقبل 60 جثة يوميا لقتلى المليشيات في تكريت رغم توقف المعارك ومستشفيات بغداد تمتلأ بالجرحى والمصابين العبادي في حرج وغير قادر على التوفيق بين واشنطن وطهران.. الامريكان قلقون من وصول صواريخ فجر5 الايرانية الى اطراف تكريت ويشكون بوجود غازات ومواد كيمياوية في صناعتها أصحاب عمائم سوداء وبيضاء تحولوا الى جنرالات بملابس مرقطة.. وزارة الدفاع تحذر العبادي من زيارة (الملالي) الى محاور القتال الامامية في جبهة تكريت لانها تقدم خدمات استخبارية مجانية لمسلحي داعش المليشيات الشيعية اخترعت إكذوبة (ابو عزرائيل) للتغطية على خسائرها.. سليماني متورط في تكريت بعد فشل 3 هجمات شنها عليها وقائد عمليات صلاح الدين يطالب بغطاء جوي امريكي اسمه يرعب السياسيين والنواب السنة والاكراد وهادي العامري يطالب بنصب تمثال له في بغداد.. قاسم سليماني نجم شيعي صاعد في العراق وضغوط على الجبوري لاستضافته في مجلس النواب والقاء خطاب النصر على الشعب المرجعيات والهيئات الشيعية تعتزم اخلاء عاصمة العباسيين القديمة من سكانها الاصليين.. تحضيرات ادارية وأمنية وعسكرية لاعلان محافظة (الامامين) في سامراء بعد استقطاع اكثر من نصف مساحة صلاح الدين التحالف الوطني الشيعي يبتكر فكرة القاء طائرات التحالف الدولي مساعدات واسلحة الى داعش للتغطية على فشلة ونتائج حشده الهزيلة هادي العامري يبني دولته (البدرية) مستغلا فتاوى السيستاني وضعف معصوم والعبادي وسليم الجبوري الذين باتوا مجرد أسرى لمليشياته هنا ديالى.. خط الدفاع الأخير عن العرب والعروبة في مواجهة العجمة والاستعجام والأعاجم عفوا من هو رئيس وزراء العراق: العبادي أم العامري ابو مهدي المهندس يظهر بعد غياب سنوات عن الاضواء ويهاجم السعودية بصفته الجديدة كقائد في قوات الحشد الشيعي خالد الملا عبدالوهاب: رجل باع دينه ودنياه وانتهازي من الطراز الاول مستعد للتعاون مع الشيطان الشيعي المشاغب خرج على دولة المالكي ولا يجد مكانا في مملكة العبادي.. عزة الشابندر يسترخي في بيروت بعد ان نجح في صفقة تمرير صديقه وشريكه وحليفه مشعان الجبوري الى مجلس النواب رغم انف المطلك انهيار اتحاد القوى السنية وعرابه سعد البزاز يقر بهزيمته امام النجيفي والمطلك ونواب الانبار وصلاح الدين علي الشلاه.. سيرة انتهازي عمل في سيرك الكلام

07-كانون الثاني-2013

فضيحة جديدة: التعليم العالي العراقي
يناقش موضوع القيمة والتمن في ماليزيا

 

 
كتب:  أ.د.حاتم الشمري- كوالالمبور
بداية نأسف لهذا العنوان الذي لا يمكن أن يكون حقيقياً إلا في زمن انهارت فيه كل القيم والمثل العليا التي بناها الأولون لأعظم صرح علمي عربي وهو التعليم العالي العراقي الذي تبوء يوما ما أعلى هرم تقييمات اليونسكو لمستوى التعليم في العالم، وبشهادة أرقى جامعات العالم التي تستوعب اليوم أغلب اساتذة الجامعات العراقية بعد أن ضاقت بهم سبل العيش في بلد أغلب مسؤوليه يحملون الشهادات المزورة.
 
خلال العشر سنوات المنصرمة سمعنا وشاهدنا الكثير عن استشراء الفساد وهدر الأموال وانتشار البطالة وانهيار الوضع الصحي وتردي الواقع التعليمي، وقصتنا اليوم تدور أحداثها بالتحديد حول تردي التعليم العالي في العراق الذي وصل مديات لا يمكن تصورها في ظل واقع علمي مؤلم لا يمكن إلا أن يكون مؤامرة مقصودة لارجاع ناصية العلم والتعليم إلى عهود ما قبل الانسان القديم، وكي لا نطيل عليكم سنطرح عليكم ما جرى خلال زيارة معاون المفتش العام في وزارة التعليم العالي الحاج محمد كامل عبد الزهرة إلى ماليزيا، والتي من المفترض أن تكون زيارة تفقدية لأوضاع الطلبة العراقيين في ماليزيا ومعالجة مشاكلهم المختلفة، وسنترك للقارئ الكريم الحكم بعد سرد وقائع الاجتماع الذي عقد في مطعم واحة الصحراء بين وفد وزارة التعليم العالي المكون من الحاج محمد كامل عبد الزهرة والدكتور جعفر ممثل مكتب رئيس الوزراء وبين لفيف من الطلبة العراقيين من مختلف الجامعات الماليزية من أجل سماع شكاواهم، وبحضور الملحق الثقافي الدكتور حسن الشرع ومحاسب اللحقية الدكتور أسعد ومنيف السامرائي ممثل السفارة.
 
عقد الاجتماع في الساعة الثانية عشر ظهراً من يوم الجمعة الموافق 21-12-2012، وقام عدد من طلبة جامعات UKM, UPM,UTM بطرح مشاكلهم خصوصاً فيما يتعلق بإقامات الأطفال المصاحبين لذويهم من الطلبة والمستوى المعيشي وأمور تخص الوضع المالي للطلبة، وبعد الانتهاء من عرض مشاكلهم جاء دور الحاج محمد كامل بالحديث وقال; الآن انتهينا من سماع مشاكلكم، المهم الآن هو أن أسمع منكم هل أكل الماليزيين (القيمة والتمن للحسين)؟؟! فكان جواب بعض الطلبة; نعم قد أكلوا، ولكن دون أن يعلموا المناسبة، وقد علل أحد الطلبة سبب ذلك إلى أن الماليزيين لو عرفوا المناسبة لما أكلواا!!
 
كان هذا رد فعل المبعوث الرسمي لوزارة التعليم العالي على طروحات الطلبة لمشاكلهم! ولكن لم ينتهي بعد مسلسل الغرائب والعجائب في هذا الأجتماع، فقد طرح أحد طلبة جامعة UKM موضوعاً جدير بالملاحظة!! قال بأن الماليزيين لا يحترمون ولا يقدرون الحكومة العراقية الحالية ولا الجالية العراقية، بل يحبون ويحترمون الحكومة العراقية السابقة التي لها تأثير وحضور كبير جداً، وقال بصراحة هنالك تمييز طائفي سني شيعي!!
 
وكان رد الحاج محمد بأنه قد تحدث مع السفيرة بهذا الخصوص وتم الاتفاق على الاجراءات وآلية العمل المستقبلي!!
وهنا أنبرى طالب الدكتوراة مالك عبد الرزاق السعدي رئيس اتحاد الطلبة العراقيين في جامعة UTM بطرح سبل مواجهة هذه المسألة من خلال تأسيس لجان ثقافية فكرية لاستهداف الماليزيين لشرح وتوضيح النهج الحسيني من أجل تغيير أفكارهم عن المذهب الشيعي، وأكد الحاج محمد بأنه تم التطرق مع السفير حول هذا الموضوع أيضاً، وتم الاتفاق على العمل ضمن هذا الإطار.
 
موضوع آخر يشكل عقدة نفسية للبعض من الطلبة الدارسين في ماليزيا، وهو العلم (البعثي)!! حيث طالب بعض الطلبة من الوفد والملحق بتوجيه كتاب رسمي لجميع الجامعات الماليزية بعدم رفع أو التعامل مع العلم (البعثيوأستعمال العلم الجديد، وأكد الوفد على إنهم سيعملون على هذا الأمر وأن يتم توفير عدد من الأعلام العراقية الجديدة للملحقية الثقافية!!
 
جاء دور طالب الدكتوراه في جامعة UPM حسن الشمري المعروف بطائفيته على مستوى الجامعات الماليزية، حيث خاطب الحاج محمد وأخبره بالاتفاق مع السفيرة قبل فترة لتأسيس جمعية (خدام الحسين) من أجل نشر المنهج الحسيني، وتغيير فكرة كره المذهب الشيعي في ماليزيا، وهنا قاطعه الحاج محمد طالباً منه اللقاء به على انفراد بعد الاجتماع لترتيب أمور هذه الجمعية وسبل دعمها وتفعيلها.
 
والآن وقبل أن نترك للقارئ استنتاج أسباب زيارة مبعوث وزارة التعليم العالي إلى ماليزيا، يحق لنا أن نطرح التساؤلات التالية:
 
1- ما هي المضامين الحقيقية لزيارة وفد وزارة التعليم العالي إلى ماليزيا؟ هل هي حقاً لمتابعة مشاكل الطلبة ومعالجتها؟
 
2- هل ما قرأناه من طروحات لهؤلاء الطلبة يصب في تحسين المستوى المالي أو المعيشي في بلد فتح أبوابه لاستقبال العراقيين عندما أغلقت جميع الابواب؟؟
 
3- ماذا لو علمت السلطات الماليزية بأن هنالك طلبة يحاولون اختراق المنظومة الدينية التي تشكل أكثر الأمور حساسية بالنسبة للشعب الماليزي؟؟ ألن يتضرر فيها الصالح والطالح من الطلبة العراقيين الذين يحاولون نيل المعرفة بعد أن فقدوا فرصتهم في عراق اليوم؟
 
4- هل يمثل رفع علم قديم أو جديد معضلة لمن يفترض بأنهم طلبة يحاولون نيل شهادتهم في بلد أجنبي؟؟
 
5- هل حقاً لا يعلمون لماذا لا يحترم الماليزيون الحكومة الحالية بينما يكنون الاحترام للحكومة السابقة؟؟
 
الصورة للجامعة الاسلامية الدولية الماليزية




التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق