31-كانون الثاني-2013

بين ملالة الباكستانية وعبير العراقية تقف الدلالة حنان الفتلاوي بدون حجاب

 
 
 

عبد القادر السياب

نعم انها رمز من رموز المقاومة الوطنية الباكستانية  في وجه الرجعية والعبودية وعصرنة الانغلاق التي تفرضها طالبان باكستان وافغانستان معا وتحديدا ضد بنات جنسها ..نعم إنها ملالة ابنة الخمسة عشر ربيعا  التي تعود اليوم للواجهة من جديد بعدما كتب الله لها ان تعيش وان تشهد فضاعة ما تفعله طالبان ببني وطنها وجلدتها الى حدود انهم يريدون للبنات ان لايواكبوا تطور العصر ومسك القلم والقرطاس..
    ومثلها بل وفاقتها صمودا حتى الموت الصبية العراقية ،ام الخمسة عشر ربيعا  ،  عبير التي ذهبت لدار حقها تشكو ظلم الانسان واي انسان .؟؟ هذا الذي  اغتصبها واشعل فيها النيران  ..جنديا امريكيا حاقدا بصق على وجه القضاء العراقي  التي تغطيه الادران ،ومارس فعلته الشنيعه دون خوف حتى من صاحب الزمان..؟  ..آلا تستحق عبير منا وقفة  في هذا الزمان..؟؟  اومراجعةَ لقضيتها ووضعها في سجل  الشهداء والقديسين بعد هذا الامتحان ، ألم يحن بعد الاوان يا سلطة الاحتلال التي احنت  لها الاذناب رؤوسا كادت تلامس  الكثبان..
   صمدت ملالة واصبحت قضيتها من قضايا حقوق الانسان ،لانها كانت محمية بارادة وطنية شعبية واجهت هذا التخلف بصدرها المفعم بالايمان ، هذا التخلف الذي تفرضه على  طريقتها  الباطنية  طالبان باكستان..
وقد يعجب احد انه لماذا اخترنا ملالة  في كفتي ميزان ..؟ كفته الاولى  بامتياز ،عبير العراقية والكفة الاخرى لابنة باكستان ، تلك التي حصلت على تواقيع 250 الف من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي الفيس البوك لمنحها جائزة نوبل للسلام ...تستحقها ملالة على شجاعتها ولكنني هنا  اتحدث عن شجاعة دارت فصولها بين قاتل مترصد وباغ مارس فعلته خلف الجدران .. كل احترامي لشجاعة الصبية ملالة  البالغة  من العمر 15 ربيعا في مواجهة هولاء المتخلفين عقليا ودينيا  ومواصلتها المواجهة رغم كل الفروق الخلقية  والمادية والمعنوية .. صمدت ملالة بفضل شعبها ،وهي اليوم كما نشهدها يعيدون ترقيع جمجمتها  من آثار العدوان..
   هذه الطفلة الشجاعة ملالة قبل راسها ويدها بحنان ،رئيس جمهورية باكستان فاعطوني باستثناء المقاومة الوطنية من َقبَلَ تراب قبرها الذي لفه النسيان ، لله انت يا عبير تبقين للعراق مشروع استشهاد وشمعة لن تطفئها كل رماد  النيران..
واما من سكت عن الحق ولم يطالب بالثأر لك ولشرف كل العراقيات  فانه  سافل ومنحط وجبان .مثل ابو فلان ..؟. لا يا ..عبير ايتها الشهيدة ، لن يذهب دمك هدرا ولن نسكت بعد اليوم مثل هولاء الخرفان، و سنسوقهم سوق الابل والقطعان وسيكتب الزمان على قبرك وقبر كل عراقية وعراقي ان المعتصم مر من هنا ماسحا عن العراقيين ضيم وعسف ابناء العلقمي  واخوال ايران..
 تسالونني هل انتهيت يا زمان من كتابة الاسماء وتواريخ استشهادها  المعلقة على الجدران ..؟ اجيبكم انني انا التاريخ المضمخ بالدم في العراق لن أمُلَ الحديث عن شهدائنا وتلك القوافل التي سارت في المهاد والوديان ،على طريق الحق تراها اينما هوى لها نجم في معتقل او شارع او بيت في العراق الذي يحمكه الطغيان ، برزت نجوم تسابق الريح صولاتها حتى عودة الحق الى اهله ، مهما على الرهان  ..
اجيب كلا لانني ما اتخذت من هذه البطلة الباكستانية مُدخلا الا لاقول للعالم ان في العراق عشرات ومئات بل والوف من هذه الطراز من البطلات  والشجعان لكن هذه السلطة التي تتحكم برقاب العراقيين ،عتمت على ما وقع لهن بل وشاركت في تنفيذ الكثير من الجرائم بحق بعضهن كما يحصل في معسكرات الاعتقال في بغداد ونينوى وميسان ..يا اخوان..؟
عبير.. شذى العراق وقداحته .. يا ابنة المحمودية .. من منا لا يذكر واقعتها التي اهتزت لها الابدان ولم تهتز لها شوارب تلك الغيلان ..!!عبير ذات الخمسة عشر ربيعا كانت واحدة من البطلات التي واجهت وحوشا ادمية مدججة بالسلاح ، لم يكتفوا بقتل والديها واختها في جريمتهم التي نفذوها تحت سمع وبصر امريكا و سمع وبصر حكومة تسمي نفسها حكومة دولة القوان..؟ ذبحوا  عفتها واحرقوا جثتها ومع ذلك سكتت حكومتنا غير الوطنية وجثت جثو البعران والغلمان ..؟.
 تركت هذه الحكومة المنقادة من الاحتلال الامر للقضاء الامريكي الذي برئ من برئ من المجرمين وانزل عقابا  مخففا لايصل ضرر الجريمة وتداعياتها على حقوق الانسان ،ولانها  وقعت فوق التراب العراقي كان يفترض ان يطبق القانون العراقي احكامه على المجرمين  بحسب مكان وقوعها ،استنادا لاحكام القانون الدولي  ..هولاء القضاة الذين بتنا  نرى لهم يوميا عشرات قرارات الاعدام  بحق ابناء العراق ومقاوميهم ،
لاكنهم حينما وصل الامر الى عبير وغيرها تخلوا عن قضاء الشجعان تخلوا عن مواد قانون العقوبات البغدادي ، التي تجرم دخول البيت بالاكراه وقتل والديها واختها وواقعة الاغتصاب تحت التهديد لقاصر ومن ثم احراق جثتها..فيا له من امتهان  فهل بعد هذا هناك من جريمة مروعة ومركبة لاتستدعي وقفة عندها بوطنية وامعان ،لكن القضاء العراقي مع الاسف احجم نزولا تحت ضغط السلطة التنفيذية ووافق على اجرائها في امريكا وحتى بدون مشاركة من القضاء العراقي..
    لا بل وقف القضاء العراقي متفرجا  لايعرف ماذا يفعل ومن اين يتلقى اوامره بل وكيف يفترض به ان ينفذ واجباته تجاه ابناء شعبه .. ومع ذلك ،هذا القضاء الذي شبع من عطايا المالكي حوافزا واراضِ وقروضِ بناء وسيارات ومخصصات سكوت عن الحق ،نراه اليوم وفجاة تصعد الغيرة في راس النعل بند مدحت غير المحمود ،يحرك القضاة والحكام للتظاهر والاعتصام لان النائب الساعدي تناول مخازيهم في مؤتمراته الصحفية..
اليس هذا المضحك المبكي كونهم لم ينتخوا لعبير والامهات العراقيات اللائي اخذن بجريرة ابنائهم او ازواجهم ..هذا النظام القضائي المهزلة لم يتورع بعض قراء السبايات فيه ان يحاكموا  خليفتين امويين على جريمة قتل الامام الحسين سيد شهداء الجنة ، وقد مضى عليها الف واربعمائة عام ،وكانهم يكفرون بالله ،لان هذين الخليفتين ،كونهما ماتا من زمن بعيد  فهذا يعني ان امرهمها اصبح يخضع للعدالة الالهية فاي كفر هذا واي زندقة يمارسها هولاء ..وامامهم جريمة هزت الضمير العالمي ولم يشكلوا لمن مارسها محاكمة..
لكنهم مع ذلك لم يستطيعوا  او لم يُسمح لهم بفتح الصفحات المطوية من جرائم الاحتلال  وما اكثرها ، لانها من الكثرة  بمكان ، ما يتطلب  لها ان يشكل فريق كبير من القضاة المستقلين والوطنيين، ويجب ان تكون قضية الشهيدة عبير في قمتها وليس هذا فقط بل على الحكومة ان تحرك دعوى في محاكمة الجنايات الدولية ضد هولاء الجنود ورجال بلاك ووتر،  لانهم قتلوا من قتلوا تحت باب العربدة والسكر  وخرق القانون جرائم كانوا يمارسونها في سياراتهم وهو يقتنصون المارة ، كطرائد افلام هوليوود..؟
واي كانت التعويضات التي دفعت لاسر الضحايا فانها تبقى قليلة قياسا للضرر الفادح وذلك لعدم وجود محاميين عراقيين ناهيكم عن الحق العام الذي تنازلت عنه حكومة المالكي  والاعتراف الكامل لحكومة الاحتلال بان ما وقع جريمة فوق  التراب العراقي لاتسقط بالتقادم  ويمكن اعادة فتح سجلاتها ، مثلها مثل عبير وسجينات سجن ابي غريب الذي وصل الحال بهن الى مطالبة اهاليهم بقصف السجن لكي يخلصونهم من عار ما وقع لهن وصمت حكومي يؤكد بما لايقبل شك ان هناك تواطئ في تنفيذ هذه الجرائم.. ..
اما النائب النائبة حنان الفتلاوي فحديثنا معها خارج الحيطان ، فهي بدلا من ان تنتخي لعبير واخواتها وهن شيعيات وبدلا ان تنتخي للعراقيات ممن وقعن تحت تحت سطوة جلاد لايرحم فض بكاراتهن واغتصب من اغتصب منهن ، فانها تطلق تصريحات تكذب ادعاءات وقوع مثل هذه الجرائم بل باركت هولاء  المجرمين المنفذين ،بصمتها بل وبرفع عقيرتها بان امرا من هذا لم يحدث وان الامر ليس اكثر من تسقيط سياسي رغم ان  كل العالم كان يتحدث عما دار ويدور داخل سجون ومعتقلات المالكي  الجبان..
ولم تفلح كل الصور والفديوهات المسجلة من قبل السجانين والمحققين في تغيير راي هذه النائبة ام النوائب فيالها  من نائبة ويا لها من إمرأة اشك ان تكون تملك سجايا وعواطف النساء ومشاعرهن ومع ذلك اخطأ من اسماها حنان فهي يمكن ان تكون مشروعا  لقوادة لانها على ما يبدوا تعلمت على رؤية هذه المشاهد السكسية ولايخدعنكم  يا اهلنا في جنوب العراق وانا شيعي منكم من البصرة اقولها ان خلف حجابها القوي تكمن قيادة كل الدلالات الائي مارسن هذه المهنة وصعدن على اكتاف الاحتلال بالمنطقة الخضراء..وام وام وام ...آن ..؟
  والمثل يقول (يا ما تحت السواهي دواهي ) فاحذروها ، فقد حاولت ان تحط من قدر الرجال كما فعلت مع اسامة النجيفي ربما لامر في نفسها ادركه فمنعها من دخول مجلس البرلمان ، الى ان توسطت واعيدت الى مقعدها  ..هذه المرأة إن كانت فعلا إمراءة لها مواصفات المرأة ..!  فهي ان تاكدنا ..؟ فهي الانموذج السيئ للمراة العراقية ممن تربين باحضان الاحتلال وابناءه فكيف يطلب منها ان تنتخي لبنات جلدتها وكانت افعالها في تلك الاحضان الدافئة لاتنبئ عن اي احترام لمعايير الشرف والانتماء والعقيدة وحتى الطائفة
     لشعب العراق والى كل المتظاهرين ممن يحملون صورة السجينة العراقية الباكية خلف القضبان ....وللصبية العراقية عبير والى كل سجينات الضمير والى المعدومة الضمير حنان الذي لايتناسب إسمها مع مسماها وكان واجبا ان يسميها غضب او كراهية ،عهدا لنا معك وقفة  بلا استئذان..؟  نخصك بها وحدك وما يختفي تحت حجابك  من دناءة وبهتان
..للحكومة ان كانت تستمع لصوت الاذان وان بقي  فيها  بعد بقايا نفس وطني يرتفع  ننخيه ان استطاع ان يرفع يده وصوته مطالبا باعادة فتح قضية  ما حدث لعبير على الارض العراقية..
 تحية للحكومة الباكساتنية التي انتخت لابنتها ملالة والعار كل العار للحكومة العراقية واي حكومة قبلت  اقدام الاحتلال وسكتت على هذه المذلة ..والمهانة أليس هيهات منا الذلة تعني عدم الاستكانة ..؟انا ابن البصرة اكتب ما اكتب لكنني اشك ان يفعلها رعديد جبان  في الحكومة والبرلمان ،فقد تعودوا الخنوع للاحتلال واذنابه فما بالكم  اذا امسى معظمهم من  خلانه واصحابه ياكلون السحت الحرام على اعتابه..




التعليقات

الاسم اكرم الرحال
التاريخ 17/05/2013 03:07:57 م
التعليق وماذا يرتجى من واحدة كانت فى الامس القريب بعثية بامتياز واليوم هى فى خدمة حزب الدعوة بكل ماتملك !!!! يبدو انها تهوى اصحاب السلطة والمال. وانا اجزم اذا استلم الحزب الشيوعى الحكم فى العراق فسترون هذه الحرباء وقد خلعت لباس حزب الدعوة وتحولت الى خندق الشيوعية فالاخلاق والمبادىء عند هذه الحرباء هى مجرد ترف سياسى والدين وسيلة لتحقيق غاياتها المهم السلطة والمال باى وسيلة وباى ثمن !!!!

الاسم عراقي
التاريخ 23/03/2014 02:03:27 م
التعليق ماذا تنتظر من مصابة بشبق الجنس

الاسم بابلي
التاريخ 02/05/2014 11:40:25 ص
التعليق صح اكبر مخادعة خدعة اهل الحلة بحجة نصرة المذهب و هي تدمر الدين و فرقة ابناء الوطن

الاسم زينوووووو
التاريخ 13/09/2014 08:44:27 ص
التعليق للاسف وحدة مو شريفة تدير امور العراقيات الشريفات وتمثلهن وشبعانة فلوس حرام ونساء العراق الفقيرات يطلعن من الفجر بالبرد القارس يبحثون بالمزابل عن لقمة تسد رمقهن واطفالهن وهي ولا حاسة...

الاسم خالد
التاريخ 18/09/2014 01:57:35 ص
التعليق يا ناس لا تظلموا هالمسكينة وتخلوها بدون منصب هاي الاسطورة لان عندها خبرة وشهادة .. اني اقترح يأسسون وزارة مال دعارة ويسلموها منصب الوزيرة لان حرامات نخسرها ..

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق