12-شباط-2013

مارتن كوبلر منافقُ وحلاقُ مواقفِ ثرثارْ

 
 
 
 

مثنى الطبقجلي

لم  يسبقْ ومرعلى  العراق  سفير اممي  بمواصفات منافق  ثرثار  مثل مواصفات هذا الذي قدم علينا بها ، تحت مسمى  مارتن كوبلر ، استغل مشاكل العراق موحيا بانه سيطرق كل   بوابات الامل حتى استطاع ان يوهمنا بانها ستفتح امام العراقيين  خيرا وامان ، بمجرد  تسلمه مهام عمله  في بغداد ، وانتظر العراقيون عاما ودخلوا الذي يليه دون ان تتحقق اي من وعوده ،و بدلا من ذلك  زاد الطين بلة باستخدامه مفاتيح وهمية  للمعضلات العراقية  اضافت ابعادا مأساوية ، لاي قضية دس انفه فيها و تعددت  تبعا لذلك الاسباب.
 
أحتار هذا الرجل أيما حيرة  وهو يواجه بطوفان من المشاكل  ؟ اين  يتحرك وسط هذه الاقدار بعدما اعتلى  سرج راحلته ، ،في الليل والنهار ،   باحثا عن الحلول التوفيقية لصراع شركاء العملية السياسية ،لكنه  مع ذلك  لم يفلح في وضع نهاية سعيدة لاي منها ، حتى بات العراقيون يتحسسون وقع اقدامه الكئيبة    في كل حادثة   وبلاء ،ابتداء من كربلاء ونزولا الى البصرة الفيحاء والعودة صعود الى كركوك التي مزقوا شرايينها وحتى   الموصل  الحدباء وضعوا فيها شواخص للداء اسمها المناطق المختلف عليها ، هذا الوباء كما مر على صلاح الدين وديالى ، مر  على عاصمة الرشيد  بغداد  التي باتت   بيت الداء  حيث المنطقة الخضراء ..ولا انسى كل مدن  ديالى والانبار ، التي ابتلت بهولاء اللقطاء.
 
فمن هو هذا الرجل  الداء الذي اوهم الجميع بانه الطبيب والدواء الذي لم يسبقه من قبل خْيَالُ اُمميِ في خفة  تحركه ، فهو في اقل من سنة اتقن حدود اللعبة من الالف للياء وزاد عليها مثل جواسيس  افلام هوليود في قدراتهم الخارقة  وطيرانهم..؟ وبخاصة للذين يدخلون معه في لغة الحوار  بحثا عن حل للقضية العراقية ..؟ اخطر ما في الامر لسانه ، كونه ممثل بارع يحرك كلتا يديه  في الهواء محاولا اقناعك باي وسيلة ومنها القبلات  ، في سلوكه هذا يعتقد انه المفتاح للازمة  العراقية..
 
 ففي اغرب تصريح له اذهل العراقيين قاطبة ، قوله: أن "حقوق الإنسان في العراق مطابقة تماما لمعايير الامم المتحدة". وغظ الطرف عن كل انتهاكات حقوق الانسان في العراق وحتى تقارير المنظمات الدولية المتخصصة عن حالة السجون والسجناء في العراق ..وفي وقت كانت كل المظاهرات والاعتصامات تنادي باطلاق سرح السجينات ووقف العمل بالقوانين المنتهكة للدستور  في العراق وتحديدا ما تعرضت له السجينات من حالات اغتصاب وتعذيب واعتقال على  الهوية، والمناطقية وباذات المكون السني ، مع ذلك ذهب للمعتصمين في كل مكان محاولا تهدئتهم وهو طلب كان يتمناه المالكي من اي شخصية سياسية لكنها جمعيها اما تخاذلت او انها امتنعت عن لقاء المتظاهرين نيابة عن المالكي ومع ذلك فعلها هذا المنافق كوبلر.لكي يقول ان الامم المتحدة كانت هنا في الانبار ونينوى وصلاح الدين وديالى ..
 
    ما اكثر ما انجر كوبلر  الى مكائد السلطة  وصراعها مع فصائلها ،وراح يسبح عكس التيار ودخل في اكثر الاحيان امتحانا فاشلا مع شعب العراق  وهو يحاول   اصلاح ذات البين، لكنه لم  يفلح ولعل اكثر قضاها كان بقائه يطفوا فوق سطح  المشاكل  مغردا مابين النجف وكربلاء وام المآذن وبين القوى المشاركة بالعملية السياسية دون ان يتعمق الى جذورها ما ادى الى تفاقمها. لافتقاره الى الارادة في ايجاد الحلول   . كما يحصل الان في التظاهرات  المناهضة للطغيان وقوانين الاستبداد ..
 
ومع ذلك كان ابرع مفاوض  من كل اللجان  التي شكلت لدراسة طلبات المتظاهرين .. التي كان يرعاها رئيس الوزراء  نوري المالكي  ..الستم معي انه يستحق فوق موقعه هذا الذي يحتله ،  يستحق لقب مستشار حكومي بامتياز وبخاصة في قضية كركوك التي عقًدها فوق ما كانت عليه ،حينما اضاف لها بُعدا دوليا لتدخله غير المحايد فيها ،مثلما كان  تدخله في قضايا المناطق المتنازع عليها.. معمقا  جذورها  مثل سلفه ستافان دي مستورا ..
 
    العراقيون يا سعادة الامين العام للامم المتحدة مقتنعين تماما  ان ممثلك في العراق لا يحتفظ له العراقيون بمكانة لانه لم يحترم دوره كممثل لك ولم يحترم ميثاق  الامم المتحدة في حماية الشعوب المستضعفة، وهناك عشرات الامثلة تؤيد ما ذهبنا اليه ،فهو من عقد القضية الكردية وهو من سكت على ظلم المالكي وهو من حاول امتصاص نقمة المواطنيين لصالح السلطة الظالمة وهو من تسبب في الموت الجماعي رجما بخمسين قنبلة هاون اطلقتها قوات وميليشيات تاتمر بامر ايران.
 
 وهو فوق ذلك كله لم  يكن امينا في نقل الحقيقة حينما لم يبلغك بمخاوف سكان معسكر الحرية إزاء المخاطر التي يتعرضون لها ، اعتقد  يا سعادة الامين العام كيمون ،ان مكان هذا الرجل ليس بيننا  نحن شعب العراق المظلوم ، نطالب و نرغب  بقوة  باستبداله والاهم ان تعيدوا اشرافكم علينا لاننا احوج ما نكون الى يحمي كل العراقيين وليس مكون واحد منه..




التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق