13-آذار-2013

مطالبات بتغيير كوبلر.. ودعوات تضامن مع سكان ليبرتي

 

 

ناشطات 6 منظمات مجتمع مدني،وجمعيات حقوق الانسان على راس 5000 امراه  في ديالى، يصدرن بيانا يستنكرن فيه تشريد 1000 امراة، بنقلهن من مخيم اشرف الى ليبرتي، ملقين باللائمة على المفوضية العليا للاجئين. خاصة بعد رفض حكومة المالكي تسليم جثامين شهداء ليبرتي، مايؤكد تورطها في الاعتداء الصاروخي الاخير على المخيم.

 

واكد البيان، ان ماارتكب بحق سكان ليبرتي كان من مناطق قرب المخيم،  مايجعل الاعتداء يحسب على الشعب العراقي، الذي تزهق ارواح ابناؤه على يد الفاعل الاصلي النظام الايراني، المتورط بقتل 7 من المخيم واصابة 100 اخرين في هجوم صاروخي. وان تبرئة كوبلر للنظام الايراني من هذا الهجوم، يهيئ لمجزرة جديده ضد هؤلاء اللاجئين تحت غطاء اممي كما ذكر البيان.

 

وياتي هذا الاعتداء، بينما تواصل سلطات المالكي العميله للنظام الايراني تنفيذ اوامر سيدها، بمنع نقل  المستلزمات الاوليه للحمايه (خوذات وسترات واقيه ) من مخيم اشرف الى ليبرتي، فضلا عن منعه توريد اكياس الرمل، لعمل الملاجئ البدائيه التي قد يهرعون اليها لحمايتهم من الهجمات، مطالبين الولايات المتحده والمجتمع الدولي والاتحاد الاوربي بضمانات لحمايتهم مما يحاك ضدهم، وكذلك بالضغط على الحكومة العميله حكومة المالكي لتسليم جثامين شهدائهم، وتوفير متطلبات الحماية لهم وتحذيره بتقديمه للعداله الدوليه لخرقه القوانين الدوليه وارتكابه جرائم ضد الانسانيه.

 

وفي الاطار ذاته، استنكر رئيس الحركة الشعبيه لانقاذ العراق مايتعرض له مخيم ليبرتي، واصفا المخيم بانه سجن، وان مايتعرضون له على يد المالكي وزمرته يتنافى وكرم الضيافه لدى العراقيين، مؤكدا ان نضالنا واحد ويحد من هيمنة الملالي واستهدافهم الشعب الايراني وشعوب المنطقه، مناشدا الامم المتحده والمنظمات الدوليه وحقوق الانسان في العالم التدخل لانقاذهم.

 

وفي تقريرين مسندين، وصف الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للامم المتحده  ليبرتي بالسجن،مضيفا ان الاعتداء الصاروخي البشع انما  يثبت ان ليبرتي خصص بهدف قتل هؤلاء اللاجئين، لان وصفه بالموقع الانتقالي والمحمي  لم يكن خدعه فقط،  بل مازال يفتقر الى المعايير الانسانيه والدوليه. وان  وصف مارتن كوبلر ممارسات الحكومه العراقيه بهذا الشان انها تنسجم مع معايير الامم المتحده، وكذلك وصفه مطالب آلاف المتظاهرين في المناطق ذات الاغلبيه السنيه بالمطالب غير الشرعيه ،انما اوضح عدم حياديته وافتقاره للنزاهه و جاء منافيا  لما جاء في تقرير منظمة العفو الدوليه الصادر الاثنين 11آذار2013 ان العراق مازال عالقا في دائرة انتهاكات حقوق الانسان موضحة ان تعذيب السجناء  والمحاكمات غير العادله على خلفية الاشتباه بتنفيذهم اعمالا ارهابيه على ايدي قوات حكوميه دون تعرض هذه القوات للمحاسبه  وان اعدام 129 سجين عراقي الاسبوع الماضي سجل اعلى نسبة احكام بالاعدام في العالم فضلا عن اساليب التعذيب المنافيه لكل الاخلاق والاعراف الدوليه من اجل  اجبارهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها.

 

وبعد ان اكد البيان فشل ليبرتي كموقع انتقالي حدد مطالب رئيسيه هي:

اولا-اعادة سكان ليبرتي فوراالى مخيم اشرف في محافظة ديالى حيث مساحته الواسعه  ووجود بنايات وملاجئ محصنه يوفر امنا افضل لهم وان يتم اعادة توطينهم من هناك الى بلدان اخرى.

 

ثانيا-اعلان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اعادة التاكيد على موقع اللجوء لجميع السكان مع ضمان سلامتهم وامنهم.

 

ثالثا-قيام الامين العام للامم المتحده بابعاد مارتن كوبلر عن ملف (مخيم اشرف) وذلك لدوره المنحاز والسلبي ضد هؤلاء اللاجئين بفرضه عليهم نقلا قسريا الى ليبرتي  ماسهل وقوع جريمه ضد الانسانيه فيه ،على ان يعين لادارة هذا الملف ممثلا مؤهلا ومحايدا.





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق