21-آذار-2013

إنشقاق وانشطار مرتقب في الحكومة والدبلوماسية العراقية

 

 

احمد نايف

بلغني من مصادر موثوقة رفض الولايات المتحدة وبريطانيا عرض قدمه "علي اللداغ" عذراً "علي الدباغ" بصفته سفيراً عائماً وناطقاً سابقاً باسم حكومة "نوري المالكي" راهناً عرضه بكشف وثائق وتسجيلات بالصوت والصورة لمسئولين عراقيين على رأسهم المالكي تخص إجتماعاته المغلقة مع قادة أمنيين إيرانيين على رأسهم قائد فيلق القدس الجنرال "قاسم سليماني" وآخرين وتم تسجيلها بواسطة أقلام وساعات يدوية كان يضعها الدباغ حين شعر بقرب نهايته على يد سيده المالكي الذي كان يضعه في وجه المدفع كما يقال في اللهجة العراقية الدارجة. محملاً إياه تبعية قضايا الفساد الإداري والحكومي خاصةً فضيحة صفقة السلاح الروسي التي قبل إبرامها فاحت رائحتها وألقى المالكي ومستشاريه ونجله "أحمد" اللائمة على فشلها وقبلها تسرب معلومات أولية عن نوعية السلاح على عاتق الدباغ الذي أبلغ المرجعية الدينية في النجف "علي السيستاني" الذي فوضه بكشف المستور ورميها برقبة عالم والخروج منها سالم. الدباغ- كما أفادت المعلومات التي بين يدي مصادري- تفيد بعدم وصول واشنطن ولندن إلى إتفاق مبدئي مع الدباغ الذي طالب بمبلغاً قيمته "ربع مليار دولار- 250 مليون$" مضافاً لها منحه وعائلته حصانة قضائية وجوازات سفر دبلوماسية أميركية إن إتفق مع سلطات الولايات المتحدة أو بريطانيا إن صدرت عن المملكة المتحدة بعد موافقتهما على شروطه.

 

 في ذات السياق نوهت المصادر إلى تفاوض 3 سفراء عراقيين متهمين بقضايا فساد إداري مع واشنطن ولندن ومع عاصمتان نفطيتان غير متجاورتان الأولى عربية والثانية إسلامية آسيوية تتبادلان مع طهران العداء لغرض إعلان إنشقاقهما وتسليمهما وثائق مهمة للغاية تخص صفقات سلاح وتبييض أموال ونقل مليشيات عراقية وإيرانية من العراق إلى دول وقعت إتفاقيات إلغاء التأشيرة مع العراق ومضاعفة عديد الرحلات الجوية والمسافرين بحجة إنعاش قطاع السياحة والإستثمار في تلك الدول المأزومة إقتصادياً وإتفاقيات تبادل ثقافي ودبلوماسي وطلبة وخبراء مبتعثين "تبيعة إيرانية" تمت تزكيتهم من قبل مكتب المالكي ومساعده الحزبي وزير التعليم العالي "علي الاديب" لغرض إختراق ساحات تلك الدول العربية والأجنبية التي وقعت مع حكومة المالكي تلك الإتفاقيات ومنها لبنان وبريطانيا التي إستأنفت رحلاتها الجوية بين مطاراتها وبين مطارات العراق وكردستانه. السفراء الثلاثة يرغبون كما هو حال الدباغ الحصول على مبالغ ضخمة وأموال لاتقل عن 100 مليون دولار لكل واحدٍ منهم تودع في حساباتهم مع حصانة قضائية وجوازات سفر دبلوماسية نافذة المفعول مدى الحياة لهم ولذويهم تحميهم على المستوى الشخصي والأمني وتساعدهم على التنقل خارج بلادهم. التفاوض مع جميع هذه الشخصيات مستمر والإختلاف على المضمون بما يشمل تخفيض سقف المطالب فيما تخضع وثائق الدباغ والسفراء الثلاثة للتدقيق من قبل لجان سياسية وأمنية خشية أن تكون منشورة من قبل أو لا أهمية لها أو مزورة. حيث كانت إجابة واشنطن خاصةً من بين العواصم التي عرض عليها الدباغ والسفراء الثلاثة بضاعتهم الثمين- اليوم بضاعتكم بفلوس بكرا بتصير ببلاش- في ظل تغير مجريات الأحداث لصالح المعارضة في سورية وتغير التصريحات الإقليمية والدولية من شجب واستنكار الى اقرب مايكون لإدانة وحضية المالكي وقواته في التعامل بإسلوب طائفي وعنصري مع الثورة العراقية التي بدأت تتسع جغرافيتها وستشمل قيرباً الوسط والجنوب العراقي الصامت طيفٍ منه بفعل فتاوى التخدير الدينية الصادرة عن بعض المرجعيات الدينية.





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق