21-نيسان-2013

بالمستندات الرسمية.. خفايا وأسرار (أحمد الجلبي) بما يسمى بـ(الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث) وحمايته لمزوري الشهادات الجامعية /2

 

 

 

 

صباح البغدادي

قصة الوثائق والمستندات الرسمية الأربعة المرفقة مع تحقيقنا الصحفي والعائدة للمدعو (فاضل كاظم لفته جبارة البيضاني) والذي تم تعينه فيما يسمى بـ (الهيئة العليا لاجتثاث البعث) وبمنصب مدير عام دائرة ديوان الرقابة في هيئة الاجتثاث كونه فقط منتمي إلى حزب الدعوة الحاكم فهو لا يحمل أي شهادة دراسية جامعية سوى الشهادة المتوسطةوأن تزوير شهادته الجامعية من (كلية الإدارة والاقتصاد / جامعة البصرة) وبأختامها الرسمية كانت مسبوقة بعملية ترهيب وترغيب للموظفين إذا تم رفض هذا التزوير من قبلهم، وعلى تصديق شهادته الجامعية المزورة.

 

 وقد رفض بعض الموظفين في دائرة تصديق الوثائق والشهادات في الكلية المثول إلى أوامره وتهديداته ولكن حدث ما لم يكن متوقع وفي الحسبان حيث أتصل أحد مستشارين (نوري المالكي) هاتفيآ  بمكتب تصديق الشهادات والوثائق في الجامعة وذلك بضرورة عمل له شهادة تخرج جامعية بدون أي مماطلة أو مناقشة في قانونية الإجراءات وعلى أن يتم ختم شهادة التخرج هذه بأختام رسمية!

 

وهناك المئات من شهادات التخرج الجامعية التي تم تزويرها بمثل تلك الطريقة لكي تدعي هذه الأحزاب الحاكمة أن منتسبيها وموظفيها ووزرائها ومسؤوليهم ونوابهم ومستشاريهم يحملون الشهادات الجامعية العليا وليس كما يروج له (الاعلام البعثي القاعدي)! بأن هؤلاء مجرد جهلة وأميون ومزورين لشهاداتهم الجامعية؟ !

 

ومن أخطر ما قام به المدعو(فاضل البيضاني)عندما أستلم منصبه الوظيفي حيث قام بتأسيس تكتل أشبه بالعصابة وعمل المافيا داخل هيئة الاجتثاث تعمل تحت أمرته وتنفذ تعليماته وأوامره حرفيآ لغرض الابتزاز المادي من خلال ملفات العراقيين غير المسنودين من الاحزاب الحاكمة اليوم ومنهم الموظفين والمدرسين والعسكريين الذين شملهم ما يسمى بـ (قانون أجتثاث البعث) وذلك عن طريق مساومتهم بدفع أموال طائلة له لكي لا يشملهم قرار الفصل من وظائفهم الحكومية أو العسكرية، وعليه فتحت (هيئة النزاهة) في حينها تحقيق موسع عن فساده وإجرامه، ولكن رئيس هيئة الاجتثاث في حينها (احمد الجلبي) وقف سد منيع يدافع عنه وعن فساده أمام هيئة النزاهة تحت حجة أن هذه التحقيقات إذا استمرت سوف تكون لها أثار سلبية تضر بسمعة وعمل هيئة الاجتثاث على المستوى السياسي والإعلامي وأمام الرأي العام العراقي ووسائل الاعلام .


 





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق