محمد الشماع

15-أيار-2015

رفض شرعنة الفرعنة عند ابي حنيفة

 

 

 

 

 

صاحب اوسع عقلية فقهية ، خريج مدرسة خير القرون الاولى ، ومن اهل السلف الصالح ، ابو حنيفة النعمان رحمه الله تعالى .

 

العقلية التي رفضت ان تشرعن للفرعنة الجديدة بثوب اسلامي ، وكان رحمه الله يفتي سرا بنصرة زيد بن علي وحمل المال اليه ، والخروج على اللص المتغلب ، والمتسمي بالامام والخليفة كالدوانيقي واشباهه.

 

وقالت له امرأة : اشرت على ابني بالخروج مع ابراهيم ومحمد بن عبد الله بن الحسن حتى قتل.

 

فقال ليتني مكان ابنك.

 

وكان يقول في المنصور واشياعه : لو ارادوا بناء مسجد ، وارادوني على عد آجره لما فعلت .

 

وعن ابن عيينة : لايكون الظالم اماما قط ، وكيف يجوز نصب الظالم للامامة ؟ ، والامام هو لكف الظلمة ؟ فأذا نصب من كان ظالما في نفسه ، فقد جاء المثل السائر ، من استرعى الذئب فقد ظلم .

 

وينقل الزمخشري عن فهم ابي حنيفة في قوله تعالى ( لاينال عهدي الظالمين ) ، في تفسيره الكشاف .

ان من كان ظالما من ذريتك ، لايناله استخلافي وعهدي اليه بالامامة ، وانما يناله من كان عادلا بريئا من ذريتك من الظلم .

 

وقالوا في هذا دليل على ان الفاسق لايصلح للامامة ، وكيف يصلح لها من لايجوز حكمه ولاشهادته ، ولاتجب طاعته ، ولايقبل خبره ، ولايقدم للصلاة ( اي لايكون اماما للصلاة ومن لايكون امام صلاة لايكون امام حكم ) .

 

واذا احتج البعض بحديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : من اطاعني فقد اطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن اطاع اميري فقد اطاعني ، ومن عصى اميري فقد عصاني.

 

لم يورد هذا الحديث سوى ابي هريرة رضي الله عنه وهو حديث آحاد ، نقبله حكما ولانعتقده عقيدة..

 

ولو اخذنا بهذا الحديث لكان الحسين وابن الزبير وسعيد بن جبير وغيرهم بغاة ، ولكان الحجاج وابن زياد ويزيد بن الوليد والسفاح ائمة هدى.





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق