مصعب احمد عيسى

21-حزيران-2015

الحشدالشعبي بين الاهداف المعلنة والحقيقة المرة

(الانبار) عقدة الفرس تعترض الطريق
الى دمشق وبيروت !!

 

 

هناك عملية كبيرة لخلط الاوراق من ان اختيار عناصر الحشد الطائفي من عامة الشعب والحقيقة يتم بين الصفوة من الاميين والجهلة والخارجين عن القانون او الذين لايحملون سلوكا تربويا عاليا (الميليشيات) ومن شريحة بعينها بل المحرومين من التحصيل العلمي لاسباب كثيرة وربما الاجتماعية واحدة منها بالنسبة للمراءة التي تبقى اساسا لبناء الاسرة والمجتمع السليم عندما ترتقي مواقع علمية وتربوية ووطنية عالية ولكن العادات والتقاليد البالية التي انقرضت في وقت سابق في ظل النظام الوطني بهوية الانتماء للوطن قبل الاحتلال اعيدت وجرى العمل للعودة اليها لاهداف سياسية ولاعتبارات استراتيجية في خلق مجتمع متخلف الا من الافكار البالية لاستغلالهم بمثابة (الحمير) يساقون ببوصلة ايرانية ضد ابناء شعبهم وامتهم لايعون ما يحملون من الافكار النتنة في سياق تمزيق اللحمة الوطنية والاجتماعية مما غاب عنهم السلوك التربوي الرصين لكي يدركوا الادوار التي يؤدونها والمسؤوليات الوطنية عن غيرها هنا من السهولة من ان تمضي عمليات الترغيب وسط هذه البيئة المتخلفة والمتحجرة والمجيرة تحت شعارات دينية ومذهبية مقيتة مع المغريات المادية لانتهاك الحرمات وسرقة الممتلكات وقتل الابرياء لاعلاقة لها بالاهداف المعلنة على الاطلاق انما سياسات باتت واضحة تم توريدهاامتدادا لتحقيق حلمهم في تصدير الثورة الايرانية البائرة في بضاعتها النتنة والعفنة التي لم تتمكن منها طيلة ثمان سنوات من العلقم الذي يتجرعونه من اؤلئك الابناء البررة الذين كانوا سدا منيعا من سعير نيران الجهنم اما اليوم وبفضل اسيادهم ممن يسمونهم بالشيطان الاكبر في العلن ويكتمون غزلهم وزواجهم لتعمل معاول الهدم من الداخل انما استغلال ذوي الدخل الواطىء او المعدوم في كرامتهم الانسانية وحريتهم ومستوى وعيهم الوطني المتدني يقبلون ذلك مرغمين لتسديد رمق العيش والارتزاق فقط بالرغم من معرفتهم بان حياتهم ثمنا رخيصا مقابل مال لايدركون اصلا انه من استحقاقاتهم الوطنية والانسانية دون الولوج في معترك الجريمة وبهذه الضبابية المفرطةوالتزوير والتدليس للرؤية بهدف امكانية الاقناع بالاهداف النبيلة والشريفة والتي بعيدة عنها وعن العقيدة والمذهب على الاطلاق انما يرتبط الامر لترويج السلع الفاسدة والبضاعة الايرانية البائرة من العقائد والافكار النتنة وسلوكيات الحشاشة والمنحدرين من فيض الانحدار الاخلاقي بهدف نشر الرذيلة بين المجتمع العراقي التي تتقاطع مع الاخلاق والقيم الاجتماعية العراقية الاصيلة تماهيا مع رغبة جامحة لادوات الفرس من المعممين للعودة الى حكم (الكهنة) رجال الدين وهذا امر مرعب للغاية للمجتمع ولذلك نراهم يسقطون من خلال (الغربال) الا من اختار الشرف و الانتماء للوطن والاخلاق والقيم الانسانية والسلوك السوي طريقا للعزة والكرامة الانسانية،،

وكل هذا الحشد والهدف (الانبار) خزين الامة مما منح الله العراق من الخيرات ربما تفوق ماتطفح منها في محافظة التاميم والبصرة الفيحاء معا ولموقعها في نقطة التواصل مع المخالب الايرانية ووجود الحرس الثوري الايراني في الشام ولبنان التي اصبحت امام الكارثة التي تنتظر الاطماع الفارسية مع تحرير المحافظة من سطوة وسيطرة الصفويين ليجعلوا من احلامهم المريضة في هذه البقعة المقدسة والطاهرة من ارض العراق العظيم مقبرة تنتظرهم تعيد لذاكرة الفرس القادسيتين ولذاكرة اسيادهم في واشنطن (فلوجة)العزة والكبرياء والشموخ والمنعة مقبرة لقوات الحلف الصليبي الغاشم الدرس الذي جعلهم ينسون الماء وهم ظمأى و الطريق الموصل بين منبع الارهاب وتصديره(ايران) بات بيد ابناءها الافذاذ تفقع عيون الحقد والكراهية للحياة والحرية والكرامة!!!





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق