محمد الشماع

28-تموز-2015

جولة في خاطري

 

لاتبن حكما على ظن .

 

لايمكن الزام الناس بقضية ظنية .

 

القطعي وحده يتوقف عنده الكلام وواجب التنفيذ .

 

القطعي لاينفذ الا بوجود حيثيات وموجبات التطبيق .

 

مادامت العلة غير موجودة يبقى المعلول معلقا بلا تنفيذ اذ هي تدور معه وجودا وعدما

انزال الحكم الشرعي على واقعة غير مستوفاة الاركان والدلائل تشويه لحكم الله .

 

الاعتماد على فرد في تفسير الواقعة وفرض الحكم وعدم سماع الدفاع ، واقصاء اهل الاختصاص في قرائن الادلة ، من مالية ، وجرمية ، ونفسية ، واجتماعية ، واحاطة لكل اركان وذيول القضية ، قتل لنصوص الشرع .

 

الاستعجال في تنفيذ الحكم عاقبته ندم ووقوف امام محكمة الاخرة كمتهم بعد جلوسه قاضيا في محكمة الدنيا .

 

التدرج في اعمال القضاء هو الضمانة لنضوج حكم وعدالة الحكم القضائي .

 

الشبهة مزيلة لتنفيذ الحكم .

 

الشك نقطة لصالح المتهم .

 

مادمت تريد خدمة الناس او بيان الحق فتهيأ للسهام والعدا ، والبس دروع الصبر ، وواقيات الاذى ، وكن اسفنجة ماصة ، واذا كنت عديم الامتصاص ، فعليك الانشغال بهمك الخاص .

 

اذا كثر شاتموك و شاكوك وازبدوا وارعدوا ، فأعلم ان دواءك سرى ، ومبضعك على الداء جرى .

 

كلما تحرك الحق تباطأت حركة الباطل ، وكلما قعد الحق ، ظن الباطل ومن يراه انه على حق .

 

كلما كثر قطع السنة الحق وكتمها ، دل ذلك على خوار الباطل وبداية اندحاره .

 

مع كل اسكات لصوت ، يولد الف صوت يسري رويدا رويدا ، وينتشر اكثر من الصوت الذي تم اسكاته .

 

اسكات الاصوات قنابل تتفاعل وتكبر وتنفجر لحظة ان يظن المسكت ان كل شيئ معه ، ونسي من قال : وعند صفو الليالي يحدث الكدر .





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق