عبدالمنعم حمندي

09-آب-2015

المحنة التي نرزح تحتها سببها الدستور

 

 

 

 

لقد بلغ السيل الزُبى ولم يعُد في القوس منزع ، والمحنة التي نرزح تحتها سببها الدستور - الثوب- الذي فرضه علينا المحتل والأطراف التي فصلته وفق مقاساتها الخاصة بمصالحها التي أنشبت كل المآسي ..

 

واليوم بعد مرارات السنين العجاف لم يعد هذا الثوب ملائماً للعراقيين ، فضفاض مهلهل لاتنفع معه ريافة ولا ترقيع ، فلابد من تبديله بثوبٍ جديد ..

 

لذا أكرر رسالتي لكل عراقي شريف مؤمن بهويته العراقية الجامعة، مؤمن بوحدة العراق أرضاً وشعباً واقتصاداً، مؤمن بأنَّ الوطن - النهر- المصدر والمصب لكل الجداول والسواقي ، أن نسعى جاهدين لتحقيق مايصبو اليه شعبنا بعيداً عن كل مصلحة اثنية أو عرقية..

 

 لنعمل جميعاً على المطالبة بتغيير جذري ، وتحديد أساسيات العيش والحياة وحث المتظاهرين على المطالبة بها، وأولها إعادة كتابة الدستور الذي هو أس البلاء ، والعمل على إلغاء مبدأ المحاصصة الطائفية والعرقية ، وأن يكون جميع العراقيين سواسية في الحقوق والواجبات امام سيادة القانون، وإصدار بطاقة احوال مدنية جديدة تحتوي على اﻻسم الرباعي والرقم الوطني فقط خالية من اللقب والعشيرة والدين والقومية لنتمكن من تنظيف البلاد من افرازات الأحتلال البغيض والمحنة الطائفية المقيتة.

 

لنعمل من أجل عراق واحد ﻻيقبل القسمة ونظيف من كل سوء وسقم يستظل فيه الجميع كونه اﻻم والرحم لكل المكونات والديانات والقوميات .شكراً لكم





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق