عامر السامرائي

16-آب-2015

ليكن التظاهر في الجمعة المقبلة
المطالبة بتقديم المتهمين للقضاء ورفض تهديدات خامنئي

 

 

 

في فورة التطورات على الساحة العراقية هناك من يعتقد بحسن نية أن "العبادي" قام ب"إصلاحات" بينما في الحقيقة ما حدث هو عملية امتصاص نقمة الشارع ، فلو كانت لديه ومن خلفه زعماء الفساد النية في الإصلاح لكانوا بدأوا به منذ زمن قبل أن يثور المواطن ..

 

والدليل أن ذلك امتصاص نقمة الشارع .. هو أن الكل بلحظة واحدة وبقدرة قادر عرفوا بالفساد وسارعوا ل"إصلاحه" دفعة واحدة ..

 

حتى نتائج تحقيق جريمة "سبايكر" ظهرت للعلن بعد أن تعرضت للتسويف طيلة اشهر عدة ..

 

وهناك أسئلة كثيرة تطرح ربما تكون معيارا لجدية تطبيق الإصلاحات ..

 

ما قيمة اقالة نواب رئيسي الجمهورية والوزراء وهم سيتمتعون بثمانين بالمئة مما كانوا يحصلون عليه قبل اقالتهم؟

 

 وما قيمة الغاء احدى عشرة وزارة طالما سيتمتع الوزراء برواتب تقاعدية لخدمة سنة واحدة فقط؟

 

 والاهم من ذلك كله اذا ما اردنا ان نحسن الظن بالعبادي فما قدرته على فرض تطبيق الإصلاحات والمضي بها؟

 

وهل سيستطيع تقديم المالكي والمتهمين معه في جريمة "سبايكر" للقضاء ؟

 

 اعتقد الاجوبة على هذه الأسئلة هي المعيار الحقيقي في جدية تحقيق تغيير حقيقي في العراق .. فيما يخص جريمة سبايكر هناك معلومات تشير الى أن حزب الدعوة لن يسمح بمحاكمة "المالكي" مهما كلف الامر ، وما يعزز ذلك تهديد "خامنئي" بتدمير العراق إن حصل ذلك ..

 

لذا ليكن التظاهر في الجمعة المقبلة المطالبة بتقديم المتهمين للقضاء ورفض تهديدات "خامنئي" ، وإلا سيكون هناك كباش فداء والعراق سبقى في عنق الزجاجة فهذه فرصة فاغتنموها يا أولي الالباب .





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق