17-أيلول-2015

موفق الربيعي..
سيرة مليئة بالكذب والافتراء

 

 

 

حسنا فعلت قناة (البغدادية) عندما اعادت الى الاذهان تصريحات منافقة ادلى بها موفق الربيعي عشية انتخابات آذار 2010 وفيها بشر العراقيين بان ائتلاف دولة القانون وكان من مرشحيه سيحيل العراق الى جنة وربيع والجو بديع والرواتب الشهرية تدفع للرضيع، وانتهى مولد الانتخابات وفاز (صاحبنا) باقل الاصوات وحصل ائتلافه على رئاسة الحكومة بالغش والتزوير بمساعدة (العمة) ايران وحكم العراق اربع سنوات عجاف مليئة بالقهر والظلم واللصوصية.

 

موفق الربيعي وهذا ليس اسمه ولقبه واسمه المتعارف عليه في بريطانيا التي يحمل جنسيتها منذ اكثر من عشرين سنه هو المستر  باكير أي باقر وللعلم فان صاحب (البغدادية) الدكتور عون الخشلوك أعرفنا جميعا به منذ اشتغال والد موفق أو باقر (لا فرق) رحمه الله (كياساً) في مطحنة الحاج  حسين الخشلوك في قلعة سكر والقصة معروفة ولكن هذا الطبيب الفاشل الذي لا يفرق بين الداء والدواء واحد من الكائنات الشريرة في كل شيء في طائفيته السافرة الى علاقاته المصلحية مرورا باكاذيبه المفضوحة وانتهاء بوسائل احتياله المبتكرة.

 

ارتبط بحزب الدعوة في لندن التي ذهب اليها دارسا كما يزعم ولان الحزب كان يعاني من العزلة ونقص الاعضاء في داخل العراق وخارجه فقد طبق نظرية (من قلة الخيل) عليه وعينه ابراهيم الجعفري (الطبيب الفاشل) مثله عضوا في المكتب السياسي ولكنه انتبه في منتصف التسعينات بان الدكتور باع (اسرار) الحزب على قلتها للمخابرات السعودية ايام رئيسها الامير تركي الفيصل بربع مليون دولار عداً ونقدا فقرر فصله واصدر بيانا بذلك نشرته الصحف العربية في لندن ومن ضمنها (الحياة) دون اشارة الى اسباب الفصل.

 

ولجأ موفق او المستر باكير الى المرحوم سعد صالح جبر وكان يلقب بـ(عميد) المعارضين العراقيين لتسويقه من جديد كسياسي شيعي مستقل وتعاون مع محمد بحر العلوم واولاده ومد الجسور مع مؤسسة الخوئي ولكنه لم ينسجم مع هؤلاء الاشخاص والمؤسسات لان اطماعه الشخصية لا حدود لها وينقل عن سعد صالح جبر انه كان يمنحه راتبا شهريا (معتبرا) على اساس انه عاطل عن العمل وصاحب عائلة ويستحق المساعدة لكنه اكتشف بعد شهور انه يملك شركة للخدمات الطبية تدر عليه الاف الجنيهات الاسترلينية.

 

ولان الحركة الشيعية كما تعامل معها موفق او باقر كسلعة تجارية قد ارتفع رصيدها لدى ادارة بوش في اعقاب احداث 11 ايلول (سبتمبر) 2001 فقد بادر مع اصدقائه يومذاك علي علاوي وعدنان الكليدار وصاحب الحكيم وافتتحوا دكانا اسموه (اعلان شيعة العراق) في نهاية عام 2002 كان هو الابرز نشاطا في ترويج بضاعة دكانه المهلل.

 

وقد تابع مشاهدو برنامج (قناديل في الظلام ) الذي كان يقدمه الاعلامي السوري محي اللاذقاني في قناة (أي ان ان) العربية في لندن كيف كان أداء موفق سيئاً وفشل في تبرير اغراض دكانه في مناظرة تلفزيونية مع الكاتب السياسي والاعلامي العراقي هارون محمد حتى ان احد الموقعين على الاعلان العقيد احمد الزيادي طلب منه شطب توقيعه قائلا له: انك لم تستطع مواجهة شخص واحد (بهذلك) فكيف تريد ان تقودنا بمواجهة نظام صدام؟

 

وتلاشى إعلان شيعة العراق واتهم مؤسسوه موفق بسرقة ثلاثين الف باوند اعطوها اليه كاجور شراء ورق وطباعة الاعلان وتبين انه استخدم معدات الطبع في مؤسسة الخوئي التي تبرعت بالورق في طباعة الاعلان مجاناً خدمة لاتباع آل البيت.

 

وفي شباط 2002 اعلنت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) عن رغبتها بتجنيد 180 عنصرا من المعارضين لتدريبهم في واشنطن تمهيدا لتعيينهم مستشارين مع القوات الامريكية بعد (التغيير) في العراق فكان موفق اول المسجلين واكثرهم حماساً وعمل مع زميل له يدعى منذر الفضل على كتابة تقارير يومية عن المشاركين في الدورة التأهيلية الى رئيسة الدورة التي قيل انها امريكية اسرائيلية (مزدوجة) ونجح الاثنان في طرد المحامي خالد عيسى طه من الدورة بحجة انه (سني وشيوعي) وتآمرا ايضا على عبدالحليم الرهيمي ومنعا قبوله فيها.

 

وعندما حدث العدوان على العراق في اذار 2003 كان موفق قد رُحل الى الكويت لمرافقة القوات الامريكية في حربها حتى سقوط بغداد في التاسع من نيسان من العام نفسه حيث وجد نفسه وحيدا في مواجهة (الحيتان) كما كان يصفهم ويعني بهم رؤساء الاحزاب الشيعية والكردية فذهب الى المرجع الشيعي في الكاظمية حسين الصدر الذي اعجب به الحاكم الامريكي بول برايمر وعرفه على كولين باول وزير الخارجية وقتئذ ووضع نفسه في خدمته، ويعرف جميع اعضاء مجلس الحكم الانتقالي كيف فرضه برايمر عضوا في المجلس واسكت اعتراضات عبدالعزيز الحكيم وابراهيم الجعفري عليه حتى ان جلال طالباني عندما لاحظ حماس الحاكم الامريكي ودعمه له همس في اذن احمد الجلبي متسائلا: كاكا ابو هاشم يا هو الـ(اقمش) عند اصدقائنا الامريكان انت او موفق؟

 

ولانه دنيء نفس وجشع ورغم ان برايمر منح اعضاء مجلس الحكم امتيازات ورواتب وحمايات وسيارات مصفحة فانه توسل باحد اصدقائه في اليونان وناشده شراء سيارة مصفحة من اثينا وشحنها اليه في بغداد لانه مهدد بالاغتيال والسيارات المخصصة له (برشقة) كما ادعى، وبادر صديقه الذي صدق كذبته واشترى له سيارة مصفحة المانية بمبلغ 150 ألف دولار وارسلها هدية اليه، وتبين لاحقا انه باعها الى شركة امنية بمبلغ مائتي الف دولار بعد ان اقنع صاحبها الجنوبي الافريقي بانه سيحيل الى شركته عقدا جديدا و(شمع الخيط).

 

وعندما بدأت وزارة الاتصالات وكان يشغلها رئيس الحكومة الحالية حيدر العبادي بطرح عطاءات على شركات الخليوي اتصل موفق بصديقه صاحب السيارة المصفحة الهدية واقنعه بالاشتراك في المناقصة مؤكدا له ان برايمر معه والوزير حيدر في جيبه وصدق الصديق مرة اخرى وذهب الى السويد واشترى معدات واجهزة وابراجا بقيمة 5 ملايين دولار وشحنها الى بغداد مع مكافأة نقدية (سمينة) الى موفق كمقدمة للتعاون والشراكة.

 

وظهرت نتائج العطاءات ولم تكن شركة صديق موفق من بينها ولما عاتبه صديقه على الورطة التي اوقعه بها، تذرع مستر باكير بان حزب الدعوة عاكسه واوعز الى وزير الاتصالات حيدر العبادي بحجب شركة صديقه ومنعها من المشاركة في المناقصة واضطر صديقه الذي لدغ مرتين منه الى بيع الاجهزة والمعدات والابراج التي ارسلها الى بغداد بربع قيمتها الاصلية الى شركة (عراقنا).

 

وقبل ان ينقرض المجلس الانتقالي ويحال اغلب اعضائه الى التقاعد تمكن الربيعي من اقناع برايمر بتعيينه مستشارا للامن الوطني ولكن اياد علاوي تمكن من تحجيمه عندما استعان بصديقه الصيدلي قاسم داوود واختاره وزير دولة للامن الوطني وظل موفق يعدد اياما ويقبض رواتب بلا شغل او مشغلة واستمر على هذا الحال في حكومة ابراهيم الجعفري الى ان جاء نوري المالكي الى رئاسة الحكومة في منتصف 2006 واعاد للربيعي اعتباره ليس حبا به وانما نكاية بالجعفري الذي لا يرتاح لكليهما.

 

ولم يكن موفق أمينا مع المالكي الذي انتشله من الضياع والعطالة ومنحه صلاحيات واسعة، ففي اعقاب انتخابات 2010 وتعثر المالكي في تشكيل حكومته الثانية كان الربيعي على اتصال يومي مع صالح المطلك احد قادة القائمة العراقية وكان يزوده بما يدور في مكتب المالكي من اجتماعات ومشاورات وكان الاسم الكودي للمالكي بين الاثنين هو (الجار) وفي تلك الفترة تلقت القائمة العراقية عرضين منفصلين احدهما من موفق الربيعي والثاني لوح به حيدر العبادي وكل منهما تعهد بتنفيذ جميع مطاليب القائمة اذا وافقت الاخيرة على ترشيحه لرئاسة الحكومة وقد رفض اقطاب القائمة عرض الربيعي  باستثناء المطلك بينما (فركش) اياد علاوي عرض العبادي وهدد بالانسحاب من القائمة اذا قبلت به.

 

موفق الربيعي مشهور بالكذب والافتراء فهو صاحب تصريح القبض على (السمكة الكبيرة) ويعني بها عزة الدوري وتبين ان سمكة موفق فلاح من الحويجة تشبه ملامح وجهه وجه الدوري وهو ايضا صرح  بان الرئيس صدام حسين بدا خائفا ومرتبكا عند تنفيذ اعدامه واظهرت الصور وافلام الفيديو كذب الربيعي والمفارقة ان الفلم الاول الذي عرضته قناة الجزيرة عن عملية الاعدام كان من الربيعي نفسه بعد ان باعه الى القناة بـ(30) الف دولار وإسألوا حيدر الملا المحامي الذي كان يتابع قضايا الجزيرة القانونية في العراق قبل ان يصبح نائباً.

 

موفق الربيعي واحد من قاذورات الاحتلال الامريكي في العراق لا يصلح الا في سلال المهملات والرمي في زوايا الاهمال، فهو ينطبق عليه ما قاله شاعرنا المتنبي الكبير :

 

لا تشتري العبد الا والعصا معه ،،، ان العبيد لانجاس مناكيد.  





التعليقات

الاسم جعفر
التاريخ 17/09/2015 01:22:38 م
التعليق على شعبنا العراقي أن يعرف جميع الأحزاب الذين جاؤوا مع وخلف دبابات الأنجلو أمريكي صهيوني غربي إيران هم من قاذورات الاحتلال الامريكي في العراق منذ عام 2003 ولحد الآن . مع العلم كل المعارضين الوطنيين الشرفاء يعرفون هؤلاء القاذورات والمافيا العمالة واللصوصية في الخارج وكتبوا عن هؤلاء العملاء والخونة والجاسوسية وبعد تحرير العراق سنواصل بكتابة عن هؤلاء ما لدينا من وثائق وادلة وبراهين وصور حتى يعرف شعبنا العراقي حقيقة هؤلاء الأنذال الذين باعوا الوطن والدين والشعب.

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق