26-تشرين الأول-2015

عبد المجيد لطفي..
رائد الحداثة في الفنون الادبية

 

 

يعتبر الكاتب عبد المجيد لطفي من الرواد العراقيين البارزين في كتابة القصة القصيرة . وهو كاتب من الجيل الأول الذين ظهروا في بداية العشرينات من القرن الماضي . .

 

 كان (عبد المجيد لطفي ) ينشر قصصه في المجلات والصحف كثيرا .ثم ظهرت له فيما بعد مجاميع قصصية أهمها (أصداء الزمن 1938 ) و (قلب الأم 1944 ) و (الجذوة والريح 1969) وغيرها ، طرح فيها ذلك المزيج الروحي الحافل بالحنين والإحساس بالفقر والحب والخيبة والألم والتمني .

 

ولد (عبد المجيد عمر عبد الرحمن محمد) في مدينة خانقين عام 1905 ، أكمل دراسته فيها وقضى بواكير سنيّ عمره على ضفاف نهر الوند وترعرع في بساتينها الخلابة ومناظرها الجميلة التي تركت أثراً كبيراً في ذاكرته فتعلق وهام بها حباً إلى آخر حياته حيث أوصى بعد وفاته أن يدفن في مقبرة سيد محمد (باوه محمي) .

بعد إكماله الدراسة الابتدائية توجه إلى بغداد وأكمل الدراسة في مدرسة الصنايع. عانى كثيراً من ضيق العيش في طفولته وردحاً من شبابه وتنقل بين أكثر من منطقة نائية موظفاً بسيطاً، وربما كانت هذه الحياة القاسية التي عاشها سبباً في توجهاته الفكرية والسياسية التي يفهم منها أنه كان يسارياً ، وهذا الأمر انعكس على أعماله الأدبية التي توزعت بين خمسة من فنون الأدب كالشعر والقصة القصيرة والرواية والمسرحية والدراسة الأدبية. وكانت انتقالته إلى بغداد ، نقطة مهمة في مسيرته الإبداعية والفكرية .

 

ويعد عبد المجيد لطفي رائداً ومبشراً في مجال الحداثة في الفنون الأدبية، فقد ألف كتاباً رائداً بعنوان “أصداء الزمن“ عام 1938 وآخر بعنوان “خاتمة موسيقار” عام 1941، فكان بحق راعياً أبوياً للحداثة . بعد ثورة عام 1958التي كان يساندها ويصفها بثورة الشعب، أصدر العديد من الأعمال التي تنم عن شدة الالتصاق بقضايا الشعب بصدق وعمق .





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق