28-تشرين الثاني-2015

أمين سر القيادة القطرية فؤاد الركابي يخالف انظمة البعث ويمنح النصير صدام حسين العضوية

 

 

 

ابتهج أمين سر القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي فؤاد الركابي وهو في سوريا التي هرب اليها بعد ان اصدر الحاكم العسكري العام اللواء احمد صالح العبدي قرارا باعتقاله عقب فشل محاولة اغتيال الزعيم عبدالكريم قاسم في تشرين 1959 عند وصول صدام حسين التكريتي الى الاراضي السورية بصبحة رفيق له هو فاتك الصافي.

 

واراد الركابي تكريم صدام الذي لم يكن غير نصير في مرتبته الحزبية واستشار عضو القيادة حازم جواد الذي كان هو الاخر في دمشق في كيفية التكريم وكان رد حازم اننا لا نملك مالا لمكافئته وبعد تبادل الاراء بين الاثنين اقترح الركابي ان يتم التكريم بتصعيد صدام الى درجة رفيق عامل خلافا للوائح الحزب التي تقضي بان يبقى النصير البعثي عامين او اكثر حتى يصبح عضوا عاملا.

 

ويقول حازم جواد في مذكراته المنشورة في صحيفة (الحياة) اللندنية في شباط 2004 قال لي فؤاد انا ارشح صدام وانت تثني على اقتراحي فوافقت فهو قد ساهم في عملية اغتيال الزعيم وجرح ورغم ذلك تمكن من تنظيم رحلة فراره الى سوريا بمفرده.

 

ويضيف حازم جواد في مذكرانه وفي شقة تحت الارض بدمشق هي عبارة عن قبو عقد اللقاء برئاسة الركابي وحضوري الى جانب علي صالح السعدي ومدحت ابراهيم جمعة وعبدالله الركابي والقى فؤاد كلمة اشاد فيها بالرفيق صدام وامتدح شجاعته واقترح قبوله عضوا عاملا في الحزب واثنى على الاقتراح حازم والرفاق الحاضرون ووقفنا جميعا ـ يقول جواد ـ ووقف قبالتنا الشاب الخجول المنتصب القامة الحاد النظرات الذي تميل سمرة جلده الى السواد وردد القسم وراء الركابي بعدها جلسنا نتسامر نحو ساعتين حول اكواب الشاي وقالب (الكاتوه).

 

وبعد فترة قصيرة طلب صدام من الركابي ان يساعده في التوجه الى القاهرة لاكمال دراسته في مدارسها حيث كان في الصف الخامس (المنتهي) باعدادية الكرخ وبالفعل نجح فؤاد في تذليل الاجراءات وارسله الى العاصمة المصرية وسجل اسمه في احدى مدارس حي الدقي بالقاهرة.





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق