31-آذار-2016

ندوة في البحرين تحذر من حزب الله اللبناني والحشد الشعبي في العراقي والحوثيين اليمنيين

 

 

 

المنامة ـ العباسية نيوز

أكد المشاركون في ندوة عقدت في المنامة نظمها مركز عيسى الثقافي بعنوان، بعنوان (التحالف الإسلامي ضد الإرهاب: آفاق ومستقبل) أن إيران تتبنى مشروعاً توسعياً في المنطقة، وطالبوا برفع جرائمها إلى مجلس الأمن الدولي، بما فيها قضية   احتلال الجزر الإماراتية الثلاث..

ودعا المشاركون وهم جمع من المفكرين والباحثين  العرب من البحرين والامارات والأردن والسعودية وقطر والكويت ومصر والمغرب واليمن في بيان ختامي الختامي، الى التصدي الحازم  للإرهاب المدعوم من قبل دول وأنظمة إقليميةو أجنبية ومواجهته فكرياً واجتماعياً وتربوياً،.

 

وطالبوا في هذا الإطار بتعزيز التعاون العربي لتقويض  التطرف الأيديولوجي والطائفي متعددة الأقطاب والانتماءات..

 

وأكدوا أن إيران تتبنى مشروعاً توسعياً يعكس حلماً لفرض الهيمنة الإيرانية ــ الفارسية على منطقة الخليج العربي والعالم العربي، وأن خطر هذا المشروع على المنطقة في الوقت الراهن قد تجاوز مرحلة التنظير إلى مرحلة التنفيذ، التي يستدل بها من خلال دعم إيران الصريح والواضح لحركات متطرفة عدة كـ(حزب الله) الإرهابي وغيره داخل الدول العربية وخارجها، مادياً ومعنوياً.

واعتبر بيان الندوة إيران وإسرائيل هما من الدول الراعية للإرهاب إقليمياً، وأن (حزب الله) الإرهابي في لبنان والبحرين وسوريا، و(الحشد الشعبي) في العراق والحوثيين في اليمن، وتنظيمات القاعدة وداعش من صنع الدولتين وأدواتهما للتوغل في الدول العربية.

وأعلن البيان عن تأييد المشاركين في الندوة لكل الجهود العسكرية المشتركة التي تنضوي في عمليات عاصفة الحزم والتحالف الإسلامي ضد الإرهاب لإعادة التوازن الأمني القومي العربي، والاستقرار الاستراتيجي في المنطقة.

ودعا الى الاستفادة من خبرات التحالفات والتكتلات العالمية والاتحادات العسكرية والفيدرالية الدولية لبناء مشروع عربي وإسلامي وإفريقي استراتيجي شامل ومشترك.

 

وأعلن المشاركون في الندوة انهم يضعون الدراسات والبحوث التي نوقشت في الندوة تحت تصرف الدول العربية.

ودعوا دول التحالف الإسلامي ضد الإرهاب إلى رفع الجرائم والانتهاكات الإرهابية لإيران إلى مجلس الأمن الدولي، لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها، بما في ذلك احتلال الجزر الإماراتية الثلاث، والاضطهاد القومي الذي يلاقيه الشعب العربي في الأحواز. وجددوا دعمهم لمبادرات التحالف الإسلامي ضد الإرهاب وضرورة تحويله إلى تكتل استراتيجي لضمان الاستمرارية المستقبلية بالارتكاز إلى تعزيز الروابط بين شعوب التكتل، وتعميق التعاون الأمني والعسكري والتصنيعي  والتصدي للمنظمات والكيانات الإرهابية المنتشرة في بعض الدول العربية والإسلامية وإضعاف مقدراتها.

وتركيز وإعادة توجيه الجهود البحثية والعلمية المشتركة، ودراسة تأثير العلاقات الدولية مع المحيط، خصوصاً مع إيران، والتأسيس الفكري المعتدل للمجتمعات، وتعريف الإرهاب تعريفاً دقيقاً، ونشر الصورة الأصيلة للإسلام المتسامح، وتبني مشروعات شعبية مشتركة لدول التحالف الإسلامي.

وتفعيل دور تحالف عاصفة الفكر عالمياً، وتعزيز مبادراته العلمية، وتعزيز قيم المواطنة، وترسيخ مفاهيم الولاء للوطن والتسامح والتعايش الإنساني.

وكانت فعاليات الندوة بدأت بكلمة افتتاحية ألقاها الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة نائب رئيس مجلس الأمناء المدير التنفيذي لمركز عيسى الثقافي أعرب فيها عن شكره لمركز الإمارات ومديره العام جمال سند السويدي، الذي كان له الفضل في إطلاق مبادرة «تحالف عاصفة الفكر» العام الماضي، تفاعلاً مع التطورات التي تشهدها المنطقة، واستشرافاً لآفاقها المستقبلية.

من جهته أكد السويدي أن الدورة الثانية للندوة تكتسب أهمية متزايدة كونها تأتي بعد عام من انطلاق عاصفة الحزم، التي تقودها السعودية ضمن التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن، التي غيرت كثيراً من المفاهيم في عالمنا العربي، ولعل أبرزها أن العرب هم أصحاب قدرة على الفعل والتحرك الاستباقي لمواجهة التحديات التي تواجه الأمن القومي الخليجي والعربي عموماً.

وأشار السويدي إلى أن عاصفة الحزم، أفرزت واقعاً استراتيجياً جديداً في المنطقة لا لأنها وضعت حداً للتدخلات الخارجية في الشأن اليمني فحسب، وإنما لأنها أسهمت في إعادة التوازن إلى المنطقة أيضاً، وأكدت مجدداً حقيقة أن أمن الدول العربية هو كل لا يتجزأ، كما شكلت في الوقت ذاته تعزيزاً لقوة الردع الخليجية والعربية في مواجهة أي طرف خارجي يحاول التدخل في الشأن العربي.

 

 





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق