25-نيسان-2016

لن يفلت مثنى التميمي من
عقاب الرب وحساب الابرياء

 

مرة اخرى يحتال النصاب والقاتل واللص مثنى التميمي على مجلس محافظة ديالى الذي يسعى الى استجوابه بعد تزايد انتهاكات وجرائم هذا المحافظ الذي نصبته المليشيات الشيعية المتنفذة في المحافظة في منصب لم يكن يحلم به في يوم من الايام منذ كان سائقا في فرع ديالى لحزب البعث ويتولى شراء اللحوم والخضروات والحلويات لمطعم الرفاق في بعقوبة الجديدة.

فقبل اكثر من شهر تملص مثنى من الاستجواب وتوسل بتأجيله الى الرابع والعشرين من الشهر الحالي ثم ارجأه يوما واحد وبعد ذلك ابدى استعداده للمثول أمام مجلس المحافظة خلال ثلاثة ايام، وهكذا في عملية مفضوحة لاستغلال الوقت وتهديد اعضاء المجلس ومحاولة اغتيالهم كما حصل للعضوين عبدالخالق العزاوي وكريم الجبوري.

 

مثنى التميمي قاتل لا يحتاج الى ادلة لادانته ، فان طوفان الدم في هذه المحافظة الصابرة من تدبيره وهو القيادي الابرز في مليشيات (بدر) القاتلة وجاسوس وضيع لرئيسها هادي العامري وعميل رخيص لايران الشر والعدوان.

 

مثنى التميمي نشال وسارق ولص لم يترك دائرة حكومية في المحافظة الا واستحوذ على عمولات من تخصيصاتها المالية الضيئلة اصلا، ليشتري بما اختلسه من المال والسحت الحرام بيوتا ومزارع وبساتين في امام عسكر وبلدروز والخالص وبعقوبة والوجيهية وابي صيدا والعواشق، حتى بات امبراطورا للمال والتجارة المحرمة ورئيس عصابة لتهريب المخدرات والحشيش من ايران وبيعه في انحاء العراق.

 

مثنى التميمي لا يستحق ان يكون (فراشا) في مدرسة ابتدائية ولا مستخدما في دائرة حكومية ، فكيف يصبح محافظا لمحافظة عربية أصيلة وهو الذي جندته المخابرات الايرانية ليكون جلادا لكل عربي سني او شيعي يعتز بقوميته ؟

 

ان مصير مثنى التميمي الموت بالاعدام بعد محاكمته امام محكمة نزيهة تكشف فيها الجرائم التي ارتكبها بحق الالاف من مواطني ديالى بلا ذنب اقترفوه سوى انهم يعرفون تاريخ هذا السافل من قمة رأسه الى اسفل قدميه.

لا مكان لمثنى التميمي في ديالى لا اليوم ولا غدا ولا بعد غد، مهما استقوى بايران ومهما استدعى من المليشيات، فقد انكشفت حقيقة انحطاطه وجرائمه ولا يستطيع كائن من كان ان يتستر عليها او يسعى الى تغطيتها.

 

مثنى التميمي اعلم ان الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل، ودماء الابرياء التي في رقبتك لها موعد معك عاجلا أم آجلا، ولن تفلت من العقاب الالهي او تتخلص من مطاردة الحق لك حتى لو كنت في اقاصي الدنيا، انتظر يوم الحساب وهو قريب جدا، وعندها لا تنفعك عمالتك وخيانتك واموالك وعقاراتك ومليشياتك الحقيرة.  





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق