05-أيار-2016

عندما تذكر صالح المطلك انه سني

يتهرب صالح المطلك رئيس ائتلاف (العربية) التي تضم اربعة او خمسة نواب كان من ضمنهم مشعان الجبوري، من (ســنيته) التي يعتقد انها تؤذيه سياسيا وهو الذي يطرح نفسه بانه علماني النزعة تارة وليبرالي الاتجاه تارة اخرى وبعثي سابق غادر الحزب احتجاجا على سياسات قادته، حسب تصريحات يطلقها عادة في اوقات الازمات السياسية.

والمطلك الذي شغل موقع نائب رئيس الحكومة السابق نوري المالكي  لشؤون الخدمات لمدة اربع سنوات متصلة واستمر بمنصبه الرسمي في حكومة حيدر العبادي الحالية قبل اقالته في ترشيق وزاري وصف بانه جزء من الاصلاحات قبل شهور، لم يعرف عنه اهتمامه بالقضايا الدينية وظل يتجنب الحديث عن كونه كواحد من القيادات السنية المشاركة في العملية السياسية رغم ان استيزاره في عهدي المالكي والعبادي جاء لانه سني عربي ضمن نظام المحاصصات وتوزيع الحقائب الوزارية على ما يسمى بالمكونات العراقية.

الان.. تذكر رئيس ائتلاف (العربية) انه ســني، واحتج على مقدم برامج يدعى وجيه عباس اساء في احدى حلقات برنامجه الذي يقدمه في قناة (العهد) الفضائية الى الخليفة عثمان بن عفان رضى الله عنه، ولم يتوقف المطلك عند هذا الحد وانما طالب هيئة الاعلام الرسمية بوقف المقدم الشيعي عن تقديم برنامجه الطائفي.

والسؤال الذي يطرح نفسه، لماذا تذكر صالح المطلك الان انه ســني ويستنكر وقاحة وجيه عباس وسخريته من الخليفة الراشدي الثالث؟

الجواب معروف ولا يحتاج الى عناء للبحث عنه، فالمطلك استغل  خطيئة وجيه الذي كثيرا ما تناوله بالذم والانتقاد اللاذع في برامجه، ليثأر منه ويصفي حساباته السياسية السابقة والحالية معه، خصوصا وان ابن عباس دأب على استخدام مفردة سوقية (اليطلك) ويلصقها بصالح عندما يرد اسمه في برامجه السياسية الطافحة بالطائفية منذ سنوات.

وشدوا رؤوسكم يا أهل السنة، فقد عاد صالح المطلك الى صفوفكم نادماً، فاستقبلوه واحسنوا وفادته ولا تقابلوه بمثل ما احتفيتم به ايام الحراك الشعبي المغدور في الانبار، والشكر موصول لوجيه عباس رغم قباحاته لانه أعاد الى الســنة ابنهم (البار) بعد انقطاع طويل!





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق