16-تموز-2016

الزهايمر يضرب نوري المالكي

يبدو ان مرض (الزهايمر) قد ضرب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي في الفترة الاخيرة دون ان يدري، وارتفع مستوى خرفه عاليا، وتصاعدت نبرة ثرثرته كثيرا، لا يعي ما يقول، ولا يعرف ما يدور، وآخر ما صدر عنه من حركات وتصريحات، انه توهم ان الصدريين خولوه بان يتحدث باسمهم ويعبر عن همومهم، وما عاد يعلم ان اعراض المرض اللعين ظهرت عليه، خصوصا عندما قال: ان وعي ابناء الخط الصدري اسهم في اسقاط مؤامرة تقف خلفها اجندات بعثية لتهديد الأمن والتجاوز على مؤسسات الدولة .

 

ومما قاله المالكي ايضا في تعليق على تظاهرات الجمعة، ان كثيرا من المتظاهرين، لاسيما ابناء الخط الصدري، ادركوا خطورة الأوضاع التي تمر بها البلاد، فضلا عن محاولات اتباع البعث المقبور وفلول العصابات التكفيرية والوهابية المهزومة استغلال تلك التظاهرات لارباك الوضع الداخلي للبلاد.

 

ألم نقل ان (الزهايمر) زحف الى خلايا مخه واعطبها، والا ما علاقة تظاهرات الصدريين المطالبة بالاصلاحات والداعية الى محاربة الفساد والمفسدين باجندة البعثيين وهم دعاة تغيير جذري في العراق يتجاوز كثيرا شعار (شلع قلع) الذي رفعه مقتدى الصدر، ثم لماذا لم ينبه السلطات الحكومية مسبقا بوجود (فلول) عصابات حددها بالتكفيرية والوهابية حاولت استغلال تلك التظاهرات ما دام قد عرف هوية افرادها وأدرك نواياهم، وربما حدد مواقع عناصرها وزاويا وقوفها في تلك التظاهرات ؟

 

انها مأساة حقا ان اصبح هذا الخرف رئيسا للوزراء في هذا البلد الذي شهد شخصيات تولت رئاسات الحكومات العراقية المتعاقبة وتركت بصمات سياسية ـ اتفقنا معها ام اختلفنا ـ ولكنها تبقى وطنية وذات سيرة حميدة ومسيرة محمودة.

 

اين يقف نوري المالكي وقبله ابراهيم الجعفري وبعده حيدر العبادي، أزاء رجال صالحين واناس مجتهدين خدموا بلادهم وفق إمكانياتهم وبذلوا وضحوا وما قصروا، وظلت ايايدهم بيضاء وسمعتهم نقية وجيوبهم نظيفة ورحل اكثرهم فقيرا دون ان يخلف ارصدة وثروات وقصور وشركات وترك أولادا وبنات اشتغلوا وكدحوا وتصبب عرق جباههم طوفانا من اعمالهم الشريفة، بينما نجد (حمودي) وقد صار امبراطورا للمال والاعمال وهو لا يعرف كيف يشطف مؤخرته او ينزع قذارة بدنه؟

 

نوري المالكي الذي يزعم ان حزب الدعوة يمثل نبض الشارع الشيعي في العراق، لماذا يخشى من تظاهرات الاخرين ولماذا يفزع من هتافات المتظاهرين وصيحاتهم الغاضبة وهي تطالب بالاصلاح والتغيير؟

 

انه رخيص في دعواه ووضيع في مستواه، فقد تذلل للصدريين وراح يتقرب لهم، دون ان يدرك انهم يبصقون عليه ويحتقرون سلوكه بعد ان وضعوه في (خانة) النشالين واصحاب السوابق، ولا بد من محاكمته لاسترداد أموال الشعب من منخريه واستعادة السرقات والاختلاسات من بطون ابنائه وانسبائه واصهاره واقاربه ومحازبيه.    





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق