‫سلام الشماع

16-تموز-2016

محاولات الشيطنة والتسقيط
لم تبلغ كعب مظهر الخربيط

 

بعد فشل مؤتمر باريس في شق صفوف القوى الوطنية والقومية والإسلامية التي ناوءت الاحتلال وتسعى إلى كنس إفرازاته، سعت جهات مشبوهة إلى التشكيك بأسماء ورموز وطنية نقية عن طريق تحريك جيوشها الإلكترونية لتشويه صور تلك الأسماء والرموز النقية.

 

وبعد أن استهدفوا قيادات بعثية معروفة بجهادها ونالوا الفشل والعار توجهوا إلى تشويه شخصيات جهادية كان من بينها المجاهد الشيخ مظهر الخربيط ذي القامة السامقة والموقف الجهادي المنير.

 

أنا لا أعرف هذا الشيخ المبجل لكني التقيته في دمشق، مرة واحدة في العام 2007، على ما أذكر، عندما وفد إليها بعد إطلاق سراحه من المعتقلات الأمريكية، وعلى الرغم من أنه كان متعباً بتأثير الاعتقال القاسي إلا أن روحه الوثابة كانت في قمة النشاط والتوهج.. كان يتصل بالعراقيين ويزوره في شقته عراقيون لتكوين جبهة رافضة للاحتلال ومقاومة له، وقد قرأت في وجهه حب العراق والإصرار على تحريره، ثم انقطعت عني أخباره إلا ما قرأت عن مشاركاته في نشاطات وطنية مختلفة، حتى تكالبت عليه أقلام مأجورة تتهمه – حاشاه – بالتزلف إلى إفرازات المحتل وتنفيذ أجندة مشبوهة هي ليست من ثوبه ولا من أجلها جاهد وعانى من قسوة الاحتلال والتغرب عن الأهل والديار.

 

الشيخ مظهر الخربيط صوفي في حبه للعراق وحنبلي في إصراره على الجهاد لذلك فمهما بلغت شراسة استهدافه وقوة حبكة الاتهامات الموجهة إليه فإنها ستبدو واهية متساقطة تحت أقدامه لنصاعة موقفه الذي صار مناراً للتائهين في ليل الاحتلال.

 

جميع محاولات التشويه والتسقيط والشيطنة والاتهام التي توجه إلى رموزنا الوطنية لن تثلم شيئاً من سمعة هذه الرموز لأن العراقيين يعرفون من الذي يضحي من أجلهم ومن الذي يسعى إلى تدمير بلدهم وإبادتهم وتشرديهم ونهب ثرواتهم.

 

إلى آل الخربيط ذوي المواقف العربية الناصعة ألف تحية وسلام لأنهم أنجبوا للعراق مظهر الخربيط الثابت على موقفه.

 

وألف تحية وسلام للشيخ مظهر الخربيط القامة العراقية التي لن تنثني ولن تغريها ما يبذل أعداء العراق من مال ومحاولات.





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق