02-آب-2016

سليم الجبوري..
نتاج حزب فاسد وملعون

سواء اختلفنا أو اتفقنا مع وزير الدفاع خالد العبيدي، فان اتهاماته إلى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ونواب آخرين، بممارسة ابتزازه ومساومته للحصول على عقود وزارته، لا تخلو من صحة واضحة، رغم ان الوزير كشف عنها متأخرا، ولكن كشف الحقائق متأخراً يبقى أفضل من حجبها نهائياً.

سليم الجبوري نائب الأمين العام للحزب الإسلامي المتخلف، الوجه الآخر لحزب الدعوة المنحرف، لا يصلح أساساً لتولى رئاسة مجلس النواب رغم هشاشة المنصب، ولكن التوافق الايراني التركي، هو الذي فرضه، كما فرض التوافق الايراني الامريكي حيدر العبادي رئيسا للحكومة، لذلك ظهر الاثنان في أسوأ حالة سياسية، واخفقا تماما في تنفيذ حتى الوعود التي بشرا بها للإصلاح والتغيير.

وإذا كان العبادي الشيعي يتستر على الفساد مستقوياً بسطوة حزب الدعوة وهو قيادي فيه، فان الجبوري المكشوف ظهره سنياً، بسبب عزلة حزبه عن بيئته ومحيطه، لم يقدر على حماية نفسه ودفع تهم العبيدي عنها، لأنه ببساطة ليس بريئا منها، بعد ان اندفع شقيقاه واحدهما سكرتيره الشخصي والاخر مرافق له، في الاستحواذ على عقود وصفقات بملايين الدولارات، يشاركان مستثمراً طفيلياً كل كفاءته انه كان صاحب مطبعة متواضعة، ولكنه تحول منذ سنوات محمد تميم في وزارة التربية إلى حوت يتنقل بين الحزب الإسلامي ورئاسة مجلس النواب وديوان الوقف السني وكتلة صالح المطلك بحرية بلا رقيب او حسيب.

سليم الجبوري ليس مؤهلا منذ البداية ليكون رئيسا لمجلس النواب، لاعتبارات عدة منها، انه ضعيف سياسيا فهو مثلا، لم يتمكن من إعادة أسرته النازحة إلى قرة تبة إلى موطنها في المقدادية، وهو أيضاً يخاف جدا من مليشيا بدر الشيعية الإرهابية التي نكلت بالسنة العرب في بغداد وديالى وصلاح الدين والفلوجة والصقلاوية والكرمة والعامرية وجسر بزيبز والنخيب، بل انه لجبنه أشاد بهذه المليشيا القذرة في خطاب معلن وموثق، وامتدح رئيسها هادي العامري الملطخ من فوق إلى تحت بدماء الأبرياء والآمنين السنة.

سليم الجبوري لا يمثل السنة العرب وهو ليس منهم ، وإنما يمثل حزبه المنبطح أمام مليشيات ايران والغارق في مستنقع الفساد والمعادي للعرب والعروبة، وها هو اليوم يضيف إلى أجندته الوسخة، فصلا جديدا من الخيانة وصفحة جديدة من السقوط الأخلاقي والسياسي، وغدا يظهر الكثير.   

 





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق