25-آب-2016

ابراهيم الجعفري.. مبروك

فضيحتان.. بجلاجل، كما يقول اخواننا المصريون، بعد نطق الجيم كافاً مخففة، هزتا بلدين اوربيين (البرتغال وسويسرا) ولكنهما لم تهزا شعرة واحدة من لحية وزير الخارجية (الملا) ابراهيم الجعفري.

في العاصمة البرتغالية يعتدي ولدا السفير العراقي على شاب برتغالي ويمرغان رأسه ووجهه بالتراب وهما في نشوة تعاطيهما المسكرات والمخدرات واشياء أخر، وفي سويسرا يتحول دبلوماسيان الى مهربي دخان ويستخدمان حصانتهما الدبلوماسية  وسيارتيهما اللتين لا تخضعان للتفتيش، في نقل بضاعتهما الى فرنسا وبيعها الى مافيات التهريب فيها.

وزير الخارجية ابراهيم الجعفري لا يعرف ماذا يحدث في السفارات العراقية في الخارج، ولا تعنيه الفضائح والموبقات التي تحصل فيها ما دام زوج شقيقته ومدير مكتبه حقي الحكيم على رأس الوزارة، يأمر وينهي ويعين وينقل، ومعالي الوزير الملائي مشغول بتأملاته السفسطائية عن حكومة الملائكة والقديسين التي هو عضو فيها ويقود دبلوماسيتها بنجاح قل نظيره.

ليس غريبا ان تتحول وزارة الخارجية التي شغلها رجال افذاذ، امثال نوري السعيد وفاضل الجمالي وتوفيق السويدي وموسى الشابندر وعبدالجبار الجومرد وهاشم جواد وناجي طالب وصبحي عبدالحميد وسعدون حمادي وطارق عزيز، وغيرهم الكثير، اختلفنا معهم أم اتفقنا سياسيا، الى وزارة يقودها طبيب فاشل لا يفرق بين مرض البواسير والتهابات عرق النسا، في حين امتلأت الوزارة بنماذج من الموظفين يحملون عناوين دبلوماسية، وهم في الحقيقة لا يصلحون للعمل كمستخدمين وفراشين فيها، مع الاحترام للمهن والوظائف الشريفة، لذلك ليس غريبا ان يعتدي اولاد سفير، كل كفاءته انه ترك وظيفته الادارية السابقة في الخارج عند نقله الى بغداد والتحق بالمعارضة الرثة ليحصل على خدمة جهادية من بتوقيع حزب الدعوة، ولا غرابة ايضا في تعيين عشرات الملحقين والمستشارين في السفارات العراقية واغلبهم لا يفهم في الدبلوماسية والعلاقات الدولية الا انهما، ترويح عن النفس وجمع الاموال وعقد الصفقات.

ومن المفارقات ان كثيرا من السفراء والقناصل والمستشارين يعملون في دول يحملون جنسيتها، وهذ يعني انهم لا يتمتعون بالحصانة الدبلوماسية باعتبارهم مواطنين فيها، وبعض آخر استمر في تلقي المعونات المالية والتأمينات الاجتماعية والخدمات الصحية ومخصصات السكن في الدول التي حصلوا على جنسيتها، رغم انهم عينوا في وظائف دبلوماسية في عواصمها، وفضيحة المستشار في السفارة العراقية في لندن ما زالت في الذاكرة.

في فلم (سعيد افندي) يستغرب بائع السمك في سوق الصدرية ببغداد، عندما يشاهد شارياً ـ جسد دوره الفنان يوسف العاني ـ يشم ذيل السمكة للتأكد من انها طرية او (خايسة)، وينهره البائع ويُفهمه بان فحص السمكة يكون من رأسها وليس من ذيلها للتأكد من صلاحيتها للاكل، فيرد عليه الشاري، انه يعرف ان رأس السمكة (جايف) ولكنه يريد ان يتأكد هل وصلت (الجيفة) الى ذيلها!!

حالة وزارة الخارجية العراقية الان، مثل سمكة سعيد افندي، خايسة من فوق الى تحت، ورائحتها تزكم الانوف وما خفي كان اعظم.

 

 





التعليقات

الاسم عبد الملك العلي
التاريخ 27/08/2016 03:48:47 م
التعليق كل ماجاء بتقريركم اعلاه عين الصواب ، لاسيما وكما يعلم كل مهتم ومتابع ان اغلبية السفراء العراقيين المعتمدين بالخارج بالوقت الحاضر هم ( نص ردن ) ان صح التعبير لانهم قشامر ومهزله وعاااااار على العراق

ناهيك عن سفراء ببلدان مختلفه يمثلون العراق والاغلبيه منهم الاكراد هم ممن يحمل جنسيات اوربيه !!! بلد خربان ولا علاج له .

لله درك ياعراق .

تحيه لموقع العباسيه الشريف .



عبد الملك العلي

الاسم مواطن عراقي (مغترب)
التاريخ 28/08/2016 10:07:36 م
التعليق شلة من المزورين والافاكين واللصوص والقتلة حولوا العراق الى خراب -فليست الخارجيةواوكار دعاراتها في الخارج تزكم الانوف وانما فالوطن كله تحول الى جحيم وسجن كبير بسبب هؤلاء القتلة المأجورين الفسقة من المنحطين خلقيا ودينيا واجتماعيا - تصوروا ان يقنن القتلة ميليشياتهم وان يعفوا عن المزورين واللصوص بينما الشرفاء خلف القضبان - المادة اربعة ارهاب تساوي اربعة علب مناديل ورقية !!!

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق