25-أيلول-2016

هلوسة عبدالرحمن اللويزي

يبدو ان النائب عبدالرحمن اللويزي وهو احد اعضاء منظومة (سنة المالكي) المتهرئة، يعيش خارج التاريخ والجغرافية، ولا يفهم في السياسة غير انها طريق للانتفاع الشخصي والتقلب من حضن الى آخر بقصد التربح المالي، وهو شخص تشير سيرته الى انه عاق لمن انتخبه ويعادي بيئته وارتمى تحت رعاية ايران وفصائلها الشيعية المجرمة، وصار واحدا من عتاة الداعين الى احتلال الموصل وابدال الاحتلال الداعشي لها باحتلال مليشياوي شيعي ايراني.

اللويزي في اخر لقاء تلفزيوني في قناة شيعية ببغداد معروفة في الاوساط الاعلامية العراقية بانها تابعة للسفارة الايرانية في العاصمة العراقية هاجم المشروع العربي وزعيمه الشيخ خميس الخنجر وقال عنهما كلاما لا يصدر الا من معتوهي عقل او مدفوعين بالاجر، لان حديثه مجرد هلوسة لا يمت بصلة الى السياسة وانما يعبر عن نفس تائهة ومنطق افلج واحقاد طافحة على كل الخيرين والوطنيين والعروبيين الذين يدافعون عن اهلهم الذين يتعرضون الى ابشع صنوف الاضطهاد والتنكيل والتقتيل من ايران ومليشياتها الخامنئية والسليمانية والنجادية والريجانية والقائمة تطول.

ولعلها من المفارقات ان يزعم اللويزي انه سني وعربي، مع ان تصريحاته ومواقفه تدلل انه غير ذلك، فهو اقرب الى مؤسس الطائفية الرسمية في العراق نوري المالكي، وقريب جدا من حزب الدعوة ويتبنى طروحاته المعادية للعرب والعروبة، وهو ايضا لسان ايراني يبرر لتدخلات جارة السوء والعدوان، وتابع ذليل لمليشيات الحشد ومراسل خدوم لدى قاسم سليماني وهادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وبقية حثالات المليشيات، ورغم ان سجله اسود ومعروف للعامة والخاصة، الا انه شخص لم يعد يستحي من العار الذي يلاحقه ولا يخجل من اطلاق الاكاذيب والافتراءات بعد ان أعمته الدفاتر الدولارية التي تتدفق عليه من اللصوص وسراق المال العام وعلى رأسهم حرامي العراق نوري المالكي.

للاغبياء والعملاء والاذلاء على شاكلة عبدالرحمن اللويزي ومن مثله عليهم ان يدركوا ان المشروع العربي ليس جماعة ولا حزبا، كما توهمتم وسقطتم في مستنقع الرذيلة، وانما هو خيار الملايين من العرب الاخيار والاحرار وهم الاغلبية الساحقة لعرب العراق، الذين يتطلعون الى بناء عراق تسوده المحبة ويعم فيه السلام ويتجه الى البناء والتنمية والنهويض لتعويض سنوات الخراب التي خلفها المحتلون الامريكان والغزاة الايرانيون وذيولهم من عملاء واشنطن وتل ابيب وطهران.

المشروع العربي.. حاضنة عراقية اصيلة يحتشد فيها الوطنيون والقوميون والاسلاميون الحقيقيون والديمقراطيون وحراس البوابة الشرقية واصحاب الشجاعة والاقدام والتضحيات وكل عراقي غيور على بلده ومخلص لامته ، وهو ايضا خنجر في خاصرة كل من باع نفسه للشيطان واعتاش على النفاق والغدر والفساد سواء كان لويزياً او نورياً مالكياً او قاسماً سليمانيا، والبقية تأتي تباعا.





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق